ينتهى الأعلان بتاريخ 15\11\1429
 

آخر أخبار غــزة ..تابعوها معنا وبالصورة .. إخواننا بحاجة الدعـــــاء..والـــدواء ..

لمعرفة درجه حرارة منطقتك

منتدى زمن الوفاء

  ماسنجر توبكات ايقونات  صور البومات مناظر خواطر شعر قصص  مقاطع فيديو بلوتوث  جوال نغمات رسائل وسائط  عالمك الخاص سيدتي

قروب زمن الوفاء بمجموعة قوقل

اشتراك في قروب زمن الوفاء

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

ينتهي الاعلان بتاريخ 14\10\2008

دروس فوتوشوب   دروس ميكروفلاش  برامج للتصاميم   صور للتصاميم    فرش سكربتات ملفات مفتوحة

 


العودة   منتدى زمن الوفاء > ][ زمن الوفاء - تبادل آراء - وجهات نظر - نقاش عام ][ > تطوير الذات - قدرات ذاتيه - اختبارت نفسيه

تطوير الذات - قدرات ذاتيه - اختبارت نفسيه لتنمية القدرات والمهارات الشخصية الذهنيه والنفسيه


ماهو الطب النفسي بإيجاز؟؟؟

تطوير الذات - قدرات ذاتيه - اختبارت نفسيه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-22-2008, 03:21 PM   رقم المشاركة : 1
الكريستاله
•–([ خبيرة لغة ])–•
 
الصورة الرمزية الكريستاله







معلومات إضافية
  النقاط : 12
  المستوى : الكريستاله is on a distinguished road
  الحالة :الكريستاله غير متواجد حالياً
B11 ماهو الطب النفسي بإيجاز؟؟؟


ماهو الطب النفسي بإيجاااااز؟؟؟



الطب النفسي هو فرع من فروع الطب .. وهو قديم قدم الإنسان ، وقد مر بمراحل عديدة من حيث فهم الاضطرابات النفسية وأساليب علاجها . وبين أيدينا في الوقت الحالي جملة من النتائج والنظريات لتفسير هذه الاضطرابات وعلاجها . والنظرة المتوازنة للإنسان تبين أن الإنسان ومشكلاته النفسية ترتبط بتكوين الإنسان نفسه من حيث تأثير الجوانب الاجتماعية والبيئية . ولا ننسى أهمية الجوانب الثقافية والفلسفية والدينية في تأثيرها على الإنسان في صحته ومرضه.

والاضطرابات النفسية منها الاضطرابات الشديدة ومنها الاضطرابات الصغرى ، وتصنيفها يصل إلى أكثر من مئة نوع نوع وشكل . ومن الاضطرابات الشديدة الفصام والهوس والزور والذهان الحاد . ومن الاضطرابات الصغرى القلق والاكتئاب والمخاوف المرضية والوسواس القهري والاضطرابات الجسمية النفسية المنشأ . وهناك أيضا اضطرابات الشخصية في صفاتها وسلوكها ، واضطراب العلاقات الشخصية ، والاضطرابات الجنسية واضطرابات الطعام والنوم .. وغير ذلك .

ويعتمد الطب النفسي في العلاج على عدد من الأساليب بما يتناسب مع الحالة المرضية ، وأساليب العلاج كيميائية وعضوية ونفسية واجتماعية . ويشترك في أساليب العلاج غير الكيميائية عدد من الاختصاصات الأخرى مثل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والمرشدين التربويين وغيرهم من المثقفين والموجهين في المجال الديني . وبالطبع فإن لكل دوره الهام والمفيد وفي كثير من الحالات لابد من التعاون بين عدد من الجهات للوصول إلى خدمات علاجية أفضل . والمجال مفتوح أمام الطب النفسي والعلوم المرتبطة به لاكتشاف الإنسان وفهمه بشكل علمي أفضل في حال الصحة والاضطراب . والجهود العلمية دؤوبة في دراسة الإنسان والعقل البشري مما يمكن من تطوير أساليب فعالة ومفيدة .

ثقافتنا العربية ومشكلات الطب النفسي
سؤال: ثقافتنا العربية ما تزال تنظر بالشك والريبة إلى الطب النفسي ما هو رأيكم في كيفية تغيير ذلك ؟
جواب: مما لا شك فيه أن الطب النفسي في بلادنا يواجه عدة مشكلات .. أولها الجهل والخرافة .. ولا بد من المعرفة العلمية والوعي النفسي وأخذ العلم من مصادره . وأما الشائعات والأفكار السلبية السطحية المتعلقة بالطب النفسي فهي مرفوضة وتأثيرها مؤذ وخطر .
وأيضا هناك مفهوم اللوثة أو الوصمة السلبية المرتبطة بالموضوع ..

وحيث يظن كثير من الناس أن الطب النفسي مرتبط بعلاج الجنون فقط مع العلم بأن الاضطرابات النفسية الشديدة لا تشكل إلا حوالي 10% من الاضطرابات النفسية العديدة . وهناك مشكلات أخرى تتعلق بتطبيق العلوم النفسية في بلادنا من حيث صلاحية أساليب بعض أنواع العلاجات ، وأيضا ضرورة فهم مشكلاتنا الخاصة بنا بما يتناسب مع المشكلة وحجمها وتفاصيلها دون اللجوء إلى استعارة الأساليب الجاهزة غير المناسبة . وهناك مشكلات المصطلحات النفسية وتعريب الطب النفسي والتواصل مع أحدث الاكتشافات العلمية في هذا الميدان ، وهذا من المشكلات التي تواجه الاختصاصيين العرب والتي تتطلب منهم مجهودا خاصا وتعاونا لتذليل كثير من العقبات الموجودة . ومما لاشك فيه أن الأولويات المطروحة في بلادنا من حيث التنمية والوعي والتحديث سيكون لها أثر إيجابي في تغيير النظرات السلبية والمشكلات التي تواجه العلوم النفسية والطب النفسي في مجتمعنا .




يتبع.....













التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
  رد مع اقتباس
 

 

 
قديم 08-22-2008, 03:23 PM   رقم المشاركة : 2
الكريستاله
•–([ خبيرة لغة ])–•
 
الصورة الرمزية الكريستاله







معلومات إضافية
  النقاط : 12
  المستوى : الكريستاله is on a distinguished road
  الحالة :الكريستاله غير متواجد حالياً

معالم علم النفس في القرآن

د.علاء القبانجي


تمهيد:

لم يكتب لعلم النفس أن يأخذ حظه وينمو ويترعرع أو ينصهر في بوتقة العلوم الإسلامية لزمن طويل وقرون عديدة كما أخذت بعض العلوم كالفلسفة والفقه والرياضيات وعلم الفلك...
حظها من التوجه والإمعان خلال النهضة العلمية الإسلامية في القرن التاسع والعاشر والحادي عشر الميلادي، على الرغم من أن العلماء المسلمين في تلك القرون كانوا متعددي المواهب والقدرات وجامعي علوم متعددة لا يقتصرون فيه على علم واحد فلهم باع في الفلسفة مثلاً إضافة إلى الرياضيات كالخوارزمي أو الهندسة أو الفلسفة علاوة على البصريات كابن الهيثم وليس مجالنا تعداد تلك المواهب والقدرات الجامعة فهم كثر، هذا على الرغم من أن علم النفس هو أحد العلوم القرآنية الواضحة المعالم بأكثر من 70% من مجمل التوجهات العلمية في القرآن.

ولا أريد لظني أن يكون صادقاً بان علمائنا السابقين نحو بعيداً عن هذا المجال لظنهم بأن الروح والنفس من الأمور الإلهية انسجاماً أو اعتقاداً وأيمانا بتفسير الآيــــة الكريمة ( يسألونك عن الروح قــــل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم الا قليلا) (1) والتي لا يتوجب الغور فيها أو لربما يكره أو يحرم البعض الحديث عنها لما قد يلتبسها نوع من الغيبة والنميمة والمساس بالحالة الشخصية الذاتية للإنسان. على الرغم مما يؤكد عليه بعض الباحثين(2) من أن استخدام كلمة النفس في القرآن الكريم لا تعني الروح بل تعني الشخصية الإنسانية وهذا التوجه أو التحليل الأخير هو بمثابة المدخل الأول إلى علم الشخصية الإنسانية أو علم النفس الحديث حالياً كما جرت العادة على ترجمته واستخدامه.

في هذه الحلقة الموجزة سنتطرق إلى معلمتين من معالم علم الشخصية أو النفس التي ذكرها القرآن الكريم أو المح إليها ربنا في كتابه العظيم وهو ما يمكننا استقراؤه واستطلاعه من بين تلك الآيات الكريمة.


اتجاهات علم النفس الحديث
لم يقتصر علم النفس الحديث على مجرد التحليل النفسي الذي اشتهر به العالم سيجموند فرويد ولا السريري الذي اشتهر به العالم( دانيال لاقاس كنغ) بل تعدى ذلك إلى علوم الاجتماع والسياسة والإعلام والحرب والتسويق والاقتصاد... وكل مجالات الحياة الإدارية العملية والنظرية وليس هذا فقط بل ذهب علم النفس الحديث إلى دراسة علم نفس الطفل إذا تأخذ الطفولة خصوصيات متعددة مختلفة عن خصوصيات الإنسان البالغ الراشد من حيث الإفرازات الهرمونية الغددية أو من ناحية المخزون الثقافي في خلاياه الدماغية ولربما يكون هذا الموضوع ـ علم نفس الطفولة ـ من أهم المواضيع الحديثة لأنها تتعلق بمستقبل شخصية ونفسية الجيل القادم إلى جانب كون الطفل موسوعة جديدة من المفاهيم غير الناضجة وغير المتكاملة والتي تعكس سلوكيات بريئة تنطبق على ما ورائها من دوافع وخلفيات فكرية.

ولربما يأخذ علم نفس المراهقة أهمية استثنائية لدى علماء النفس والجريمة لما يتميز به جيل المراهقين من نوازع ودوافع غير موزونة نتيجة الاضطراب الحاصل في التغيرات والإفرازات الهرمونية في الجسم. وعلاوة على ذلك نجد أن علم نفس المرأة هو الآخر أخذ ينحو منحى مستقلاً ويفرض نفسه على كافة الصعد النفسية العلمية ولا بأس هنا من تذكير القارئ بان، كل هذه الاتجاهات والدراسات موثقة ومعتبرة إذ تعتمد على مبادئ الإحصاء والتحليل الإحصائي والاحتمالات.

وأمام هذا التوسع الهائل لعلم النفس وضرورته اليومية في مجالات محددة كالإعلام والإدارة والتربية لابد لنا من النظر إلى ما في ذخيرتنا القرآنية والإسلامية والتاريخية من نظريات وتحليلات نفسية وسلوكية في هذا المجال.

خُلق الإنسان هلوعا
وصف الإنسان بالهلوع، والهلع يعتبر ويصنف من جملة الخصال النفسية أو الشخصية غير المحمودة ولا نرى له غير ذلك. والهلع يأتي من ضعف البنية العصبية للإنسان عموماً من الناحية الفسيولوجية ومن ضعف الثقافة الفكرية وعدم المعرفة بحقائق الشدائد التي تحيق بالشخصية أو ظروف وملابسات المشاكل. ومن البديهي أن يقل الهلع والخوف نسبياً عند الإنسان إذا ما قُدّر له أن يطلع على حقائق تلك الشدائد والمشاكل والمحن وتحليلاتها الأصولية، ولكنه أي الهلع يبقى سمةً من سمات شخصية الإنسان الضعيف. والهلع هو الإرباك الظاهر على الشخصية أو داخل النفس نتيجة تغير في عدد من إفرازاته وأنزيماته بوازع من خلايا دماغية تعاني من وطأه تحليل لظاهرة معينة هي علة ذلك الهلع وهذه العلة قد تكون موقفاً سلبياً أو تهديداً مباشراً... الخ.

والآية الكريمة التي تصف الإنسان بالهلع ( إن الإنسان خلق هلوعا) (3) ( وإذا مسه الشر جزوعا) (4) ( وإذا مسه الخير منوعا) (5).
تؤكد على أن هذا الهلع ليس صفة عرضية على شخصية الإنسان بل هي خصلة أو خصوصية من خصوصيات خلقه وتقويمه الذاتية التي تندرج في بنيته منذ نشأته الأولى والتي ترجع أساسا إلى النطفة والماء الدافق حيث قال (جل) ( من نطفة خلقه فقدره) (6) وقال أيضاً ( خلق من ماء دافقْ يخرج من بين الصُلب والترائب) (7).

والحقيقة أن ليس التسلسل في السور 70-80-86 فقط هو الذي يوحي ويعزو باستقراء أن هلع النفس يرجع أساسا إلى النطفة والماء الدافق بل إن التطور العلمي كشف للعالم عن حقيقة الصبغيات الوراثية الموجودة في الجينات والتي يطلق عليها حالياً أم ار-أن-أي وكذلك دي-أن-أي وأن هذه الصبغيات هي التي تحتوي على الموروثات الطبيعية للشخصية وهي غير الخصال التطبعية التي يكتسبها الإنسان خلال تجاربه الحياتية وظروفه البيئية.

ونأمل أن تستطيع البشرية في الغد القريب اكتشاف الأسرار العلمية العميقة لهذه الصبغيات ومعادلاتها الحقيقية كي نستطيع التخلص من هذا الموروث الهلوع ومن ثم نكون أهلاً لخلافة الله في الأرض كما اراد الله لنا أن نكون.

أما بقية الآيات الكريمة 20-21 السابقة من سورة المعارج والتي تصف الإنسان بالجزوع عندما يمسه الشر والمنوع عندما يسمه الخير في ظروف معينة فهي تكمل خصوصية الهلع الشخصي والنفسي إذ تميز النفس البشرية في مواقف الشر والشدة عنها في مواقف الانفراج والرخاء.

ولابد هنا من الإشارة إلى الفارق بين الهلع الموروث كسمة نفسية وبين الجزع أو الامتناع كصفتين ناتجتين عن تلك السمة. والحقيقة التي يتوجب النظر إليها هي أن هذا التشخيص النفسي والمواصفات المكملة له ـ الجزع ومنع الخير ـ لم تأت على المستوى النظري أو الثقافي فقط بل على المستوى التجريبي الذي دام قرونا بدأت منذ النزول وليست وليدة عصر النهضة الإسلامية ولا عصر النهضة الأوروبية.

ولو تعمقنا قليلاً واستدرجنا النظر في الآيات التالية من سورة المعارج لوجدنا واكتشفنا ضرورة وحتمية العلاج النفسي بعد ذلك التشخيص الإلهي لتلك الخصال النفسية غير الحميدة سواء كانت متأصلة موروثة أو ناتجة حتمية عنها وهو ما سنعالجه في فقرة قادمة من هذا الموضوع.

هيت لك
في قصة سيدنا يوسف جانب آخر من جوانب علم النفس أو علم الشخصية لم يكن متبلوراً في القرون السابقة وهو يمثل المعلمة الثانية من معالم هذا البحث ولا اريد هنا الخوض في مظلمة سيدنا يوسف والظلم الذي وقع عليه من اخوته ولا أريد الخوض في العلاقة الشخصية والوجدانية الإلهية بينه وبين والديه على الرغم من أنها تمهيد واستدراج مهم للوحي النفسي التربوي الذي أودعه الله في موقف سيدنا يوسف من زليخا امرأة العزيز ألا وهو رفضه المراودة الجنسية بعد أن غلقت الأبواب وقالت (هيت لك).

هذا الموقف الرافض لسيدنا يوسف واحترام أمانة العزيز في امرأة أمام سفاحها يمثل نبل البطل الكبير أمام الدناءة والشهامة الرجولية أمام ضعف امرأة العزيز وردع الذات عن الخيانة يفرض على قارئ تلك الآيات ـ وحقاً هي آيات بالمعنى الواقعي والمصداق ـ إحساسا وشعوراً غريباً ينتاب النفس لا ينتهي إلا والدموع تترقرق في المآقي ليس لمأساة يشاهدها القارئ بل لموقف شهم نبيل ولا ينتهي ذلك الإحساس والشعور من النفس الا والتصميم الكامل والإرادة الواعية النفسية بعدم الأقدام على الزنا وردع الذات عن الفواحش ولربما الإصرار على اتخاذ المواقف النبيلة طبعاً وتطبعاً فيما لو قدر للشخص أن يبتلى بنفس الظروف.

ذلك التمهيد والاستدراج وهذا الموقف النبيل والشهم لسيدنا يوسف أمام أخوته والعزيز وامرأته تمثل ليس معلمة من معالم علم النفس والشخصية بل طوراً جديداً من الإيحاء التربوي النفسي الذي أودعه الله في آياته السابقة تلك.

ولم يكتف القرآن بهذا الإيحاء النفسي الرادع للذات بل ثنّى عليه بالعاقبة الحميدة والثواب الكبير الذي حصل عليه سيدنا يوسف لدى الملك رغم المعاناة الطويلة في سجون مظلمة وكان يوسف الصديق عندئذ نبيلاً أيضاً مع الجميع.

هذه المعالجة النفسية وهذا الإيحاء التربوي القرآني هو أحد المبادئ الإعلامية المستخدمة في يومنا هذا سواء على صعيد البطل المنقذ في الأفلام السينمائية أو على صعيد الأخبار الإذاعية والقصص العالمية ألا وهو استعراض المواقف النبيلة والشهمة الرجولية عند الظروف الصعبة والقاسية للمرء.

وفي لغة علم النفس نجد أن موقف (الهو) النبيل تدفع ( الأنا) طوعاً للنبل والشهامة واتخاذ نفس السلوك تقليداً كان أم قناعة ولم نجد في سرد قصة يوسف في القرآن الكريم وبالأسلوب المعروف الا دفع (الأنا) في الإنسان لاتخاذ ذات الموقف الذي اتخذه سيدنا يوسف الصديق.

ولابد من الإشارة هنا إلى أن الأسلوب القرآني يعرض حقيقة أخرى لربما تكون غامضة لدى البعض ألا وهي استمرارية الإيحاء التربوي فما من قارئ للقرآن أو مرتل له إلا وينتابه نفس الشعور الواعي والإرادة الرادعة عن الانزلاق بالفاحشة والزنا كلما راودته نفسه مهما تكررت قراءة السورة. والحقيقة التي يجب أن تقال هنا هي أنه ليس الموقف النبيل فقط ولا القصة فقط بل الأسلوب أيضاً ـ وهو ما المحنا إليه سابقاً ـ هو ما جعل من هذه المعلمة النفسية نظرية قائمة بذاتها أو حقيقة تربوية يتوجب اعتمادها.

العلاج النفسي في القرآن الكريم
يرتبط العلاج الفيزياوي لجسم الإنسان بالعلاج النفسي له في الكثير من المجالات حيث نجد أن النفس البشرية بحاجة إلى الطمأنينة والثقة خصوصاً عند إجراء العمليات الجراحية مهما كانت نوعيتها أو درجة خطورتها. وهنا يأتي دور الأطباء الجراحين مثلاً في خلق جوٍ من الثقة والإرادة والاطمئنان لدى المريض وهو ما لا يتوفر لدى العديد من هؤلاء الأطباء في يومنا الحاضر وعلى أية حال نظره متأنية أخرى بين سطور القرآن الكريم وتفحص آياته نلمس كم هو تأثير الآيات التالية على النفس والشخصية:

1ـ ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) (8).
2ـ ( … فإن مع العسر يسيراً إن مع العسر يسرا"

3ـ ( إذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعاني…) (10).
4ـ ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم…) (11).
5ـ ( قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور.. ) (12).
والآيات كثيرة ومتعددة ولربما سنفرز لها موضوعاً جديداً في مقالات أخرى.
ويؤكد كل من الدكتور انور طاهر رضا والدكتورة أمل المخزومي أستاذا علم النفس في جامعة قاريونس وازمير على أن درجة تأثير الآية الأولى على النفس الإنسانية ورفعها للروح المعنوية تساوي (90%) تسعون بالمائة من مجمل الناس اللذين اشتركوا في استبيان دراسي في إحدى تجارب العلاج النفسي الذي أخذ صورة التشريح الطبي وكانت لديهم معضلات عويصة وخطورة عالية. بينما أخذت سورة الشرح خصوصاً الآية ( .. إن بعد العسر يسرا) تأثيراً نفسياً بلغ حدود (96%) ست وتسعون بالمائة من مجمل الأشخاص الذين اشتركوا في استبيان دراسي في إحدى تجارب العلاج النفسي حول المعضلات المزمنة التي تحيق بالفرد المسلم.

ولربما نجد في بحوث إحصائية قادمة أن درجة الاستجابة النفسية للفرد مع ربه إذا ما أصابته مصيبة قد تصل إلى درجة مائة بالمائة وقد تقل عن ذلك في الظروف العادية.

هذا الإيحاء العلاجي النفسي والشخصي يمثل معلمه ثالثة مع معالم موضوعنا الحالي لا بل يمثل مدرسة نفسية مستقلة خاصة يتوجب دراستها وتوثيقها في كافة المعاهد الدراسية النفسية وكمنهج ضروري للعلاج السريري أيضا، إذ أن هذا النوع من العلاج لا يزرع الثقة بالنفس فقط بل ويدفعها إلى الاطمئنان والاستقرار وما أحوج المريض إلى كل تلك الثقة وكل ذلك الاطمئنان والاستقرار.

ولابد من الإشارة هنا إلى ضرورة التمييز بين هذا العلاج النفسي والعلاج الذي قد يفهمه البعض من تفسير الآية الكريمة ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) (13).

فالشفاء هنا ذو معنيين أولهما شفاء فيزيائي عضلي وثانيهما شفاء نفسي وشخصي وكل من هذين النوعين له مقوّماته واسسه وأساليبه . أما الآية بحد ذاتها فهي ليست من النوع العلاجي ولكنها تشير إلى مواضع العلاج النفسي والشفاء الموجودة في آيات الله الأخرى



يتبع..












التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
  رد مع اقتباس
 

 

 
قديم 08-22-2008, 03:30 PM   رقم المشاركة : 3
الكريستاله
•–([ خبيرة لغة ])–•
 
الصورة الرمزية الكريستاله







معلومات إضافية
  النقاط : 12
  المستوى : الكريستاله is on a distinguished road
  الحالة :الكريستاله غير متواجد حالياً

الفصامSchizophrenia




التعريف





الفصام فى حقيقته ليس مرضاً واحداً وانما هو مجموعة من الإضطرابات تتسم بإضطراب التفكير والوجدان والادراك والسلوك والأرادة.. مع وجود اعراض كتاتونية (تخشب العضلات) فى بعض الحالات.




والفصام هو أحد الامراض الذهانية (العقلية) التى يقع فيها المريض ضحية اعتقادات وافكار خاطئة ثابته يؤمن المريض بها ايماناً قوياً ويستحيل اقناعه بعدم صحتها اثناء المرحلة الحادة من المرض.. وتسمى هذه الأفكار الخاطئة بالضلالات او الهذاءات.. وتشمل ضلالات الاضطهاد والعظمة والاشارة وخلافه. (كأن يعتقد أنه زعيم أو مخترع أو انه مراقب ومضطهد من جهة أو أشخاص ما)، وكثيراً ما يعانى من هلاوس صوتية (ادراك أصوات غير موجوده فى الواقع)، وهذه الاصوات قد تتحدث عنه أو تعقب على تصرفاته أو تسبه وتلعنه.. أو تأمره بالقيام بافعال معينة كأن يضرب أو يقتل. وهناك انواع اخرى من الهلاوس مثل الهلاوس البصرية أو الشميه أو اللمسيه .. الخ ولكنها اقل حدوثاً.





والضلالات والهلاوس لاتوجد بصفة مستمرة وبنفس الشدة طوال فترة المرض وانما تنشط وتضعف.. تثور وتهدأ .. وهى تميز المرحلة النشطة من المرض.





اما بداية المرض فتبدأ بالمرحلة التمهيدية أو المنذرة وفيها ينسحب المريض من المجتمع ويغلق باب حجرته على نفسه كثيراً.. ويتدهور مستوى الأداء الاجتماعى ومهاراته الاجتماعية والذهنية.. ويقل عدد اصدقائه ومشاركاته فى المناسبات الاجتماعية.. ويتناقص ادائه الذهنى والوظيفى فيجد صعوبة فى استذكار دروسه أو اداء عمله.. ونظراً لضعف الأرادة والنشاط يفشل الطالب فى دراسته أو الموظف فى عمله.. ويبدأ فى إهمال نفسه ومظهره، تبدأ بعد ذلك اعراض المرحلة النشطة فى الظهور (الضلالات والهلاوس) .. وعندها يثور المريض لاعتقاده بانه مضطهد وان المؤامرات تحاك ضده وايضا لوقوعه تحت التوتر والخوف الشديد نتيجة الأصوات التى تخاطبه وتدفعه لارتكاب سلوكيات غير منطقية.



وبعد هدوء المرحلة النشطة والتى تختلف فترة نشاطها من مريض لآخر وقد تستمر فى بعض المرضى سنوات طويلة يهدأ الحال وتظهر المرحلة المتبقية والتى تتميز بوجود بقايا الضلالات والهلاوس ولكن بصورة ضعيفة، مع وجود تدهور فى ادائه ومهاراته الاجتماعية والذهنية والوظيفية وجمود أوبرود فى العاطفة والوجدان.





ويظهر الفصام فى مرحلة المراهقة والشباب.. وهو يختلف تماماً عن مرض تعدد الشخصية الذى يقوم المريض خلاله بالظهور فى شخصيات مختلفة.. ونرى تعدد الشخصية فى كثير من الروايات والأفلام وأحيانا يحدث خلط فى هذه الاعمال الفنية بين هذا المرض والفصام.
والفصام مرض مزمن.. يحتاج إلى علاج متكامل الجوانب حتى يتم اصلاح وتعديل الجوانب المتعددة التى تنهار اثناء المرض. فيجب التعامل مع الضلالات والهلاوس واضطراب الانفعال والوجدان وتدهور المهارات والقدرات الاجتماعية والذهنية.. ولو عالجنا كل هذه الجوانب وتركنا المريض خاملاً عاطلاً بدون عمل فأننا نحكم عليه بسرعة الانتكاس وعودة المرض مرة أخرى لذلك لابد ان يشرف الطبيب المعالج على برنامج للتأهيل والتدريب والعلاج بالعمل الذى يناسب المريض ونوع الفصام المصاب به، والمرحلة التى يمر بها، مع مراعاة العلاج الدوائى والنفسى الذى يخضع له.

التشخيص
اعراض المرحلة النشطة لمدة شهر على الاقل، إلا إذا كانت قد عولجت بنجاح، ويتطلب التشخيص وجود عرضين على الأقل من الاعراض التالية:
أ - ضلالات.
ب - هلاوس.
جـ - كلام مفكك غير مترابط.
د - تفكك أو عدم انتظام السلوك أو ظهور أعراض اضطراب وتخشب الحركة (الاعراض الكتاتونية).
هـ - اعراض سلبية تشمل تناقص أو تدهور عدة جوانب أو وظائف.. مثل تبلد أو تناقص الوجدان، ضعف الأرادة، تناقص النشاط والكلام والحركة.
تراجع ونقص الاداء الاجتماعى والوظيفى وضعف العلاقات الاجتماعية والانجاز فى مجال الدراسة والعمل، كذلك نقص اهتمام الفرد وعنايته بمظهره.
ان لاتكون هذه الاعراض بسبب مرض آخر كالهوس أو الاكتئاب أو بسبب مرض عضوى أو تناول ادوية تؤثر على الجهاز العصبى.
يشترط لكى يتم تشخيص الحالة فصام ان تستمر هذه الاعراض مدة ستة شهور على الأقل.
ولكى يكتمل تشخيص الفصام لابد أن نحدد نوعه لان الاعراض ومصير المرضى ونوع العلاج يختلف تبعا لنوع الفصام. وهناك عدة أنواع من الفصام هى كالآتى

الفصام البارانوى Paranoid Schizophrenia
ويتميز بوجود ضلالات خاصة ضلالات الاضطهاد والشك ، مع هلاوس سمعية. ولكن يظل التفكير والشخصية والسلوك فى حالة أفضل من انواع الفصام الأخرى.

الفصام غير المنتظم
Disorganized Schizophrenia
يتسم بتفكك التفكير وعدم ترابطه واختلال السلوك وتسطح الوجدان أو عدم تناسب الانفعال مع الموقف.
الفصام الكتاتونى Catatonic Schizophrenia وهذا النوع قد أصبح نادر الحدوث.. ويتميز باضطراب حركة المريض، فقد يصاب المريض بالتخشب والتصلب وقد يأخذ وضعاً غريبا يظل متجمداً فيه لفترة طويلة كتمثال من الشمع، وقد يحدث فى هذا النوع أيضا ذهول أو هياج شديد بدون سبب واضح.





الفصام غير المتميز
Undifferentiated Schizophrenia

وفى هذا النوع يضطرب تفكير المريض مع وجود هلاوس وسلوك غريب غير منتظم، واعراضه عموماً لاتنطبق على الانواع السابق

الفصام المتبقى


Residual Schizophrenia
لا توجد ضلالات أو هلاوس واضحة فى هذا النوع، وانما يظل التفكير غير منتظم مع أختلال فى السلوك وتدهور فى مستوى الاداء الاجتماعى والوظيفى، وقد يهمل المريض مظهره ونظافته، ويظل سلبياً منسحباً من الحياة والمجتمع.
*****
وهناك عدة حقائق هامة عن مرض الفصام يجب توضيحها


ان الفصام مرض مزمن تنهار خلاله عدة وظائف هامة فى القدرات الذهنية والعقلية.. وتتدهور فيه الشخصية والاداء الوظيفى والاجتماعى.. ويضطرب السلوك وتنقص مهارات المريض وتضعف ارادته وحماسه للخروج للمجتمع.. أو حتى مقاومة المرض.. للذك فلا يجب أبداً أن يختصر العلاج ليصبح علاجاً دوائياً فقط بل لابد من العلاج النفسى والاجتماعى والتأهيلى لاعادة بناء كل ما تهدم وانهار من قدرات المريض ووظائفه ومهاراته.


بالرغم من ذلك فان العلاج الدوائى هو أهم خطوط العلاج .. بل لايمكن ان يعالج الفصام بدونه.. ويحتاج المريض ان يستمر عليه فترات طويلة وبعض المرضى يعالجون طوال حياتهم ومع انهم يتناولون الدواء يوميا إلا انهم يستطيعون الذهاب إلى عملهم والقيام بواجباتهم بدرجة لابأس بها.
ترتفع نسبة الشفاء أو التحسن الملحوظ إذا تم تلقى المريض علاجاً متكاملاً ولعبت الاسرة مع الطبيب الدور التدعيمى المساند للمريض فى تفهم ظروفه، ومساعدته فى علاج المشكلات والصعاب التى يواجهها.


كثيراً ما يقاوم المريض فكرة الذهاب إلى الطبيب النفسى كما قد يرفض العلاج.. ولكن يجب الا يؤثر موقف المريض هذا فى الاسرة بحيث يجعلهم يؤجلون زيارة الطبيب ويطوفون بالمريض على الدجالين والمشعوذين فيتأخر الشفاء وتزداد المضاعفات.
مشكلة الفصام الحقيقية ليست فى الأعراض الحادة، التى تتمثل فى الهياج والثورة والسلوكيات العنيفة المفاجئه فقط بل المشكلة الأكبر فى الاعراض غير الحادة والتى تسمى بالاعراض السلبية والتى تتضح فى تدهور قدراته وعلاقاته بالآخرين وانعزاله عن الناس، واهماله لدراسته وعمله، وعدم اهتمامه بمظهره ونظافته الشخصية.


وقد لاحظت ان هذه الاعراض - وهى الاكثر خطورة وتأثيراً فى حياة المريض.. لاتلقى الاهتمام والعناية الكافية فى كثير من الحالات ربما لانها تتسم بالخمول والانسحاب ولايحدث خلالها اليهاج الشديد أو الثورة والانفعالات الحادة التى تجذب الانتباه وتحرك الاهتمام !؟
وهذه الاعراض السلبية لاتستجيب للعلاج الدوائى إلا بقدر ضئيل، ويجب علاجها بأساليب العلاج النفسى المختلفة.


يبدأ الفصام غالبا بتغيير فى مظهر المريض وعاداته، وغرابة أفكاره واختلاف تصرفاته ومفاهيمه عما سبق وتتضح المبالغة والتطرف فى احكامه وآرائه ، وقد يبدى اهتماماً بالفلسفة او الدين.. وقد يتحذلق فى الحديث عنهما بل قد ينضم إلى احد الجماعات الدينية أو السياسية ويبدأ فى التمرد والرفض.. ولكن اذا تناقشت معه اكتشفت أنه هش لايعلم شيئاً عن الثقافة أو السياسة أو الدين.. وانه يقفز فى تفكيره إلى استنتاجات مفاجئة لاعلاقة لها بالمقدمات التى بدأ منها.

لايجب ان نحاول تصحيح مفاهيم وافكار مريض الفصام بمحاولات تفنيدها وإقناعه بعدم صحتها خاصة اثناء المرحلة النشطة لان المريض قد يثور وينفعل.. فالمريض الذى يعتقد أنه المهدى المنتظر، أو انه تحت رقابة منظمات عالمية تخشى من قدراته وأمكانياته، أو انهم يطاردونه لأخذ اسرار حرب الكواكب التى اخترعها.. كل تلك الضلالات والافكار الغريبة وغيرها .. لايجب دحضها ومناقشة المريض فى صحتها او تكذيبه اثناء المرحلة النشطة.. وايضا لايجب ان نظهر موافقتنا عليها واقتناعنا بها وأنما علينا أن نأخذ موقفاً وسطاً.. فعندما يقول هذا الكلام يمكننا الرد بان هذه افكارك وأحاسيسك.. ونحن لانعلم لاننا لم نمر بهذه الخبرة.. أو نخبره بان كل انسان له افكاره وعليه ان يتأكد مع الوقت من انها حقيقية وواقعية.

وقد ابتكر عدد من المعالجين النفسيين عدة أساليب لمواجهة الضلالات والهلاوس ولكنها مازالت فى مهدها.
إرشاد المريض واسرته إلى كيفية التعامل مع الأعراض والتطورات التى يمر بها المريض.. والتحدث مع المريض من وقت لآخر من واجبات الطبيب النفسى.. ويفضل ان يكون ذلك من خلال جلسات علاج نفسى تدعيمى منتظم يتضمن الارشاد والتعليم وعلاج المشكلات وتعلم المهارات الاجتماعية وزيادة الوعى بالواقع ومتطلباته.


ايضا يجب ان يرشد الطبيب المريض وأسرته إلى الاجابة على علامات الاستفهام التى تحيرهم وتسبب لهم القلق والانزعاج، خاصة فيما يتعلق بالدراسة والعمل والزواج وخلافه.. وايضا عن الأدوية التى يتناولها المريض يجب ان يوضح لهم تأثيرها والاعراض الجانبية المتوقعة؟ ومدة الاستمرار عليها؟ وحكمه تناولها يوميا بدون انقطاع يوم واحد؟ ومتى يتوقف المريض عن تناولها؟.. وكيف؟.
يعالج الفصام بالعقاقير والأدوية لمدة عامين أو ثلاثة أو اكثر، والعلاج بالأدوية هو العلاج الأساسى ولكن لايمكن أيضا الاستغناء عن العلاج النفسى أو أهماله لان الفصام مرض يصيب - كما ذكرنا من قبل - وظائف وقدرات عديدة فى شخصية المريض حتى ان الدراسات الحديثة اكدت وجود تدهور فى القدرات الذهنية والمعرفية التى تشمل الانتباه والتذكر (خاصة الذاكرة اللفظية) والتفكير التجريدى والقدرة على علاج المشكلات ووضع الخطط والحلول وتنفيذها. وأن التدهور فى هذه الجوانب يبدأ مبكراً ولكن بصورة غير ملحوظة، وأوصت بعض هذه الدراسات بضرورة اعتبار هذا التدهور المعرفى هو احد اركان الفصام الرئيسية التى لايجب ان تهمل.




كما تؤكد دراسات اخرى على ان فشل مريض الفصام فى دراسته يرجع أساساً إلى تدهور قدرته على الانتباه والتركيز وضعف ذاكرته وان علاج هذه الجوانب يحتاج إلى علاج نفسى يتضمن تنبيه هذه القدرات الذهنية وانمائها.
كما اشارت دراسات أخرى إلى ان افتقار مريض الفصام إلى العلاقات الاجتماعية بسبب ضعف وقصور الانتباه الذى لايمكنه من المشاركة الكاملة اليقظة فى المواقف الاجتماعية، إلى جانب ان ذاكرته لاتسعفه بالمعلومات التى يمكن ان يشارك بها فى أى حديث أو فى موقف أجتماعى.
*****
العلاج






أولاً: العلاج الدوائى
تتطلب المرحلة الحادة من المرض ادخال المريض المستشفى لاضطراب سلوكه وتصرفاته ، وهياجه وثورته، ورفضه الذهاب إلى الطبيب ورفض تناول أى دواء.
وفى المستشفى يعطى العلاج المناسب، وقد يحتاج إلى جلسات علاج بالكهرباء وهى آمنه ومفيدة وسريعة التأثير فى تهدئة ثورة المريض وخفض اعراضه الحادة.
ويستمر المريض فى المستشفى تحت العلاج ما بين 2-6 أسابيع أو حسب ما يراه الطبيب المعالج. وجدير بالملاحظة أن العديد من الدراسات التى أصدرتها منظمة الصحة الدولية WHO قد أشارت الى انخفاض نسبة التحسن فى علاج الكثير من الأمراض النفسية فى منطقة الشرق الأوسط نتيجة ضعف خبرة بعض الأطباء النفسيين وعدم أهتمامهم بتقديم الأدوية الحديثة مقرونة بعلاج نفسى مناسب .
والادوية النفسية المستخدمة فى علاج الفصام(والتي لا يجب أن تستخدم إلا تحت إشراف طبيب متخصص) تقسم الى عدة مجموعات .. من أكثرها أستخداماٌ : مجموعة المطمئنات الكبرى Major Tranquilizers أو مضادات الذهان Antipsychatics .
ولهذه العقاقير تأثير ومفعول جيد ضد الضلالات والهلاوس والهياج وبقية الاعراض الحادة أو النشطة، ولكن تأثيرها على الاعراض السلبية والانسحابية قليل لذلك فقد يعالج المريض بالادوية التى تكبح وتقمع الضلالات والهلاوس ولكنه يتحول إلى انسان شبه عاجز قليل الدافعية والارادة عديم النشاط بطىء الحركة خامل الاحساس والوجدان. مما يتطلب ضرورة لعلاج النفسى والأجتماعى والتأهيلى.
وهذه بعض نماذج من مضادات الذهان التى تستخدم فى علاج الفصام نذكرها حسب كثرة أستخدامها.. ولكل طبيب خبرة ودراية خاصة بمضادات الذهان المختلفة:
* دواء ستلازين Stelazine .. وهو على هيئة كبسولات 2 و 10 و 15 مجم وأقراص 1 و 5مجم وتتراوح جرعته ما بين 15 - 45 مجم وتزيد عن ذلك فى بعض الحالات.
ويفضل بعض الاطباء النفسيين بدء العلاج باستخدام هذا الدواء نظراً لانه دواء معروف وقديم ولان له تأثير فى تخفيض الضلالات والهلاوس خاصة فى حالة الفصام البارانوى، ولكن لأن تأثيره المهدىء محدود فقد يضاف إليه عقار آخر ذو تأثير مهدىء.
- دواء سيريناس Serenace أو سافينيز Safinace أو هالدول Haldol .. ولهم نفس التركيب والخواص.. وهو على هيئة أقراص 1.5 و 5 و 10مجم وحقن قصيرة المفعول واخرى طويلة المفعول يمتد تأثيرها من 2-4 أسابيع. وتفيد الحقن طويلة المفعول فى حالات رفض العلاج أو عدم الانتظام فى تناوله.
ولايبدأ الاطباء علاج الفصام عدة بهذا الدواء ولكن كثير من المرضى يتم تحويلهم إلى هذا الدواء ويستمرون عليه سنوات ويحقق معهم نتائج طيبة فى اغلب الحالات.
وتفيد هذه الادوية كثيراً فى حالات الهياج والهوس كما تفيد فى حالات الاطفال وكبار السن. كما تستخدم فى بعض اضطرابات الشخصية وبعض اضطرابات الحركة اللا إرادية.
وتتوافر هذه الأدوية أيضاً على هيئة حقن قصيرة المفعول تعطى تأثيراً فوريا فى تهدئة مريض الفصام المتهيج.
دواء لارجاكتيل Largactil أو دواء بروما سيد Promacid أو دواء نيورازين Neurazine وتتوافر على هيئة أقراص 10 و 25 و 100 مجم وحقن 25 و 50 مجم وتستخدم جرعاته الصغيرة فى علاج القىء والقلق.. وتستخدم جرعاته الكبيرة فى علاج الفصام وانواع أخرى من الهوس والذهان وهو إلى جانب ذلك له مفعول مهدىء مضاد للهياج والتوتر.
دواء ميليريل Melleril وهو يقارب اللورجاكتيل فى أنه يجمع صفات مضادة للذهان إلى جانب قدرته على تهدئة حالات الهياج والتوتر، وهو على هيئة أقراص 10 و 25 و 100 مجم واقراص طويلة المفعول 30 و 200 مجم.. وهناك أدوية أخرى مثل :
Trilafon دواء ترايلافون
Moditen دواء موديتن
Fluanxol دواء فلونكسول
Orap دواء أوراب
دواء ليبونكس Liponex .. وغيرها
وأخيراٌ ..مجموعة الأدوية الحديثة غير التقليدية Atypical Antpsychotics .. والذى لم يكتسب بعض الأطباء النفسيين – للأسف - خبرة أستخدامها بمهارة حتى الآن .. رغم أن الكثير من الدراسات تشيرإلى تفوقها خاصة فى مجال علاج الاعراض السلبية والمعرفية الذهنية خاصة عندما تستخدم مع الأساليب الحديثة من العلاج النفسى والتأهيل المناسب .. ومن أمثلة هذه الأدوية :
Risperdal دواء ريسبردال
Seroquel دوار سيروكويل
دواء زيبركسا Zyprexa .. وغيرها
كما ان هناك الحقن طويلة المفعول - التى أشرنا إليها - والتى تعطى مرة كل 2-4 أسابيع وهى تفيد فى الحالات المزمنة وعند توقع رفض المريض.. أو عدم انتظامه فى تناول العلاج، لذلك فهى تحد من حدوث الانتكاسات الناتجة عن اهمال أخذ العلاج بصورة منتظمة، وهناك عدة انواع من هذه الحقن نذكر منها:
Modecate حقن موديكيت
Fluanxol حقن فلونكسول
Haldol حقن هالدول
Clepixol حقن كلوبيكسول
حقن إيماب Imap .. وغيرها
ويجب ان نلاحظ ان اغلب العقاقير المذكورة لها اعراض جانبية بعضها بسيط وبعضها شديد، فهناك مثلاً التهدئة الزائدة والرغبة المتزايدة فى النوم، جفاف الحلق، الامساك، زغللة العين، اضطراب نبض القلب، أختلال وظائف الكبد أو الكلى , واضطرابات الحركة المتمثلة فى الرعشة وتصلب العضلات وبطء الحركة والحركات اللا إرادية وقد يحدث إختلال فى الهرمونات أو الوظائف الجنسية .. وغيرها .. لذلك يلزم الحذر من إستخدام هذه الأدوية لفترات طويلة إلا تحت إشراف طبى دقيق .
وإذا حدث للمريض إضطرابات الحركة إلا إرادية يلزم تناوله احد الأدوية التالية:
Cogentin كوجنتين
Kemadrin كيميدرين
Parkinol باركينول
Artane آرتان
وجميع هذه الأدوية تسمى بمضادات مرض باركينسون .. ونحذر مرة أخرى بعدم تناول أى دواء إلا تحت إشراف طبيب متخصص .



ثانيا: العلاج النفسى

ملحوظة (1) : لم يتسع المقام هنا لذكر أدوية أخرى جديدة وفعالة فى حالات الفصام المختلفة .
ملحوظة (2) : راجع دراسة الدكتور رامز طه عن افضل طرق علاج الفصام المقدمه فى المؤتمر الدولى الرابع لمكتب الانماء الاجتماعى التابع للديوان الاميرى بالكويت عام 2003 .
ملحوظة (3) : راجع دراسة الدكتور رامز طه التى قدمت الى مؤتمر الخليج الاول للصحة النفسية والتى نشرت بالمجلة الدولية بكندا :

ECOMMUNITY : INTERNATMENTAL HEALTH & ADDICTION
فى اغسطس 2004 وكان موضوع هذه الدراسات هو كيفية تحقيق شفاء أســرع .. و نتائج عالمية أفضل.. وعودة لوظائف الحياة اليومية .. بالعلاج المـتكامل لمرضى الفصـام.

من سيصاب بالفصام ؟؟؟



لا يوجد لأحد مناعة من الإصابة بالفصام. إذ يمكن أن يصاب به أي شاب أو شابه من عمر خمسة عشر سنة إلى عمر الخمسة والثلاثين عاماً. على أن المرض قد يصيب أشخاصاً أقل أو أكثر من هذا العمر لكن بنسبة قليلة جداً. والفصام – للأسف- مرض منتشر حيث يصيب 1% من البشر لكن هناك فئات من الناس هم أكثر عرضة للفصام من غيرهم وهم:

هل الفصام مرض وراثي؟

الفصام مرض يتأثر بشكل كبير بالوراثة. لكننا لا نستطيع أن نقول أنه مرض وراثي بالكامل. والدليل على ذلك وجود عدد كبير من المرضى الذين ليس لديهم أي قريب مصاب بالفصام.

يقول لنا العلماء أن نسبة وجود مرض الفصام في المجتمع هو ما يقارب 1% من الناس أو أقل من ذلك بقليل. لكن هذه النسبة ترتفع إلى 50% عندما يصاب التوأم المتماثل أي من بيضة واحدة والذي يفترض أن التوأمين يحملان نفس الكروموسومات والجينات الوراثية. ولاحظ أن نسبة الإصابة ارتفعت بنسبة كبيرة جداً وهذا ما يثبت دور العامل الوراثي لكن في المقابل الوراثة لا تفسر كل أسباب حدوث الفصام. إذا كر الوالدين مصابين بالمرض فنسبة الإصابة تقارب الأربعون بالمائة (40%). بينما لو أصيب التوأم غير المتماثل أو كان الأب أو الأم مصابان بالمرض فنسبة الإصابة ترتفع إلى فقط 12%.
ونصيحتنا هنا هو محاولة تجنب الزواج من الأقارب في الأسر التي يكثر فيها الإصابة بالفصام من أجل تجنب إصابة الأبناء بهذا المرض مع أن الإصابة ليست حتمية والتجنب لا يضمن الوقاية. وتبقى كل الأمور بيد الله عز وجل.


لماذا يرفض المريض العلاج؟


عدم انتظام المريض على العلاج هي إحدى أهم المشاكل التي تواجه الطبيب النفسي أثناء علاجه لمريض الفصام. وهي أيضاً السبب الأول للانتكاسة وعودة المرض مرة ثانية. وهنا سنورد أهم الأسباب التي تدعو المريض لترك العلاج:
1. العائلة. نعم فعائلة المريض التي لا تقدم له الدعم النفسي ولا تحثه على أخذ العلاج هي من أهم أسباب معاناة المريض. لقد شهدنا عددا من الأسر اللاتي نصحوا مريضهم بترك العلاج وأوحوا له بأنه سليم ومعافى وأن الأدوية النفسية تسبب الإدمان ولا تعالج المرض وإنما فقط أدوية منومة وهذا مفهوم خاطئ

2. عدم قناعة المريض بأهمية العلاج وأن له دور وقائي في منع حدوث نكسة المرض. ولذا يجب أن يأخذه المريض حتى مع شعوره بالتحسن.

3. الأعراض الجانبية للعلاج: وهذا سبب شائع جداً لكن الخبرة والدراسات علمتنا أن جميع الأعراض الجانبية غير خطيرة ولا يدوم معظمها حتى مع أخذ الدواء. و يمكن التعامل معها سواءً بإعطاء علاج آخر أو تخفيف الجرعة أو اختيار نوع جديد من الأدوية المضادة للفصام. ودعونا نتذكر أن شهد العسل لا يمكن أن نحصل عليه ما لم نتحمل لسعات النحل.
إن من أهم واجبات الطبيب أو الأخصائي النفسي قضاء الوقت الكافي لشرح أهمية الدواء ودوره في الوقاية من الانتكاسة أو تدهور المرض.
4. الملل من أخذ العلاج كل يوم لمدة طويلة. ودائماً ما كنا نقول لمرضانا أن هناك أشخاصاً كثر يأخذون أنواعاً من الأدوية بشكل دائم ومستمر مثل مرضى السكر والضغط وفشل القلب وغيرهم. بل إن مرضى السكر الشبابي يضطرون لأخذ حقن تحت الجلد أكثر من مرة يومياً طوال حياتهم وليس مجرد حبوب مرة أو مرتين يومياً !!
5. الشعور بالوصمة وإنكار وجود مرض نفسي وإيعاز ذلك للمس والشياطين وغير ذلك. وعندئذ يترك المريض الدواء ويبدأ رحلة من العلاج عند الشيوخ والقراء أو عند المشعوذين والسحرة –والعياذ بالله- حيث يقبل المجتمع الذهاب إليهم بينما لا يقبل الذهاب إلى الطبيب النفسي.




1. من له صلة قرابة بمريض الفصام. وتزداد الخطورة كلما ازدادت صلة القرابة )من يتعاطون المخدرات بكل أنواعها وخاصة الحشيش. وقد أعطى العلماء أهمية خاصة لأولئك الذين يستعملون الحشيش في سن مبكرة أي أثناء المرحلة المتوسطة أو الثانوية من الدراسة.
2. من يعيشون في أسر مفككة تقل فيها الرعاية وتكثر فيها الضغوط النفسية والصراعات بين الأبوين أو في الأسر التي يكون أحد الأبوين مسيطراً على المنزل وملغياً لدور الآخر. والحقيقة أن هذا العامل لا يسبب بحد ذاته الفصام لكنه بلا شك أحد عوامل الخطورة لمن هو مهيأ للإصابة بالمرض.
3. من حدث له مضاعفات أثناء ولادته أو أصيبت أمه بالالتهابات الفيروسية (الانفلونزا) أثناء الحمل أو مولود في الشتاء أو حدوث نقص تغذية شديد لأمه أثناء الحمل. ويختلف العلماء بشدة حول هذا العامل حيث ينفي البعض وجود خطورة على هذه الفئة أكثر من عامة الناس للإصابة بالفصام






يتبع........[/size][/color]












التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
  رد مع اقتباس
 

 

 
قديم 08-22-2008, 03:44 PM   رقم المشاركة : 4
حسين مداد الفقهاء
°●[ مـراقب عـام]●°
 
الصورة الرمزية حسين مداد الفقهاء






معلومات إضافية
  النقاط : 41
  المستوى : حسين مداد الفقهاء is on a distinguished road
  الحالة :حسين مداد الفقهاء غير متواجد حالياً

يعطيك العافية الكريستاله على الموضوع لي عودة بتأني و

متابع...













التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]





ايها القادم من عبق الطهارة

ومجد التاريخ والحضارة

مصنع الرجال ورمزنا ؛ اطفال الحجارة

وأنس الليالي على بحر غزة ؛ صيادٌ وسنارّة

يا من حضنتم ابي طفلا..

يا من علمتموني واخوتي كيف القراءة..

*حسين*


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
  رد مع اقتباس
 

 

 
قديم 08-22-2008, 04:11 PM   رقم المشاركة : 5
الكريستاله
•–([ خبيرة لغة ])–•
 
الصورة الرمزية الكريستاله







معلومات إضافية
  النقاط : 12
  المستوى : الكريستاله is on a distinguished road
  الحالة :الكريستاله غير متواجد حالياً

ماذا نريد من أسرة المريض؟



فيما يلي أهم النقاط التي نطلب من أسرة مراعاتها لتحسين حياة المريض. دعونا نؤكد ثانية أن الأسرة تلعب دوراً حيوياً في العلاج الأمثل للمريض.

1. تعرفوا على المرض

الفصام مرض مزمن ولذا لابد أن يكون لديكم حصيلة كبيرة من المعلومات عنه والتي ستساعدكم على التعامل مع المريض به على أفضل وجه.

2. الجو الأسري:

أثبتت التجارب أن مرضى الفصام يتأثرون بطبيعة الجو الأسري الذي يعيشون فيه. وقد أجريت العديد من الدراسات لفهم أفضل مناخ أسري يعيش فيه مريض الفصام. أطلق العلماء تعبير (الإظهار العاطفيEmotional Express) على طبيعة هذا المناخ. حيث الإظهار المبالغ فيه يؤدي إلى سرعة انتكاس المرض. ويتمثل الإظهار العاطفي الزائد في: (أ): اتخاذ موقف عدائي من المريض. (ب): انتقاد المريض بشكل متواصل. (ج): حماية المريض ومتابعته والحرص عليه بشكل مبالغ فيه.

وفي دراسة هامة ومفصلة دراسة أجريت على (128) مريض بالفصام لمدة تسعة أشهر لمعرفة تأثير الإظهار العاطفي داخل الأسرة على انتكاسة المرض مع/ وبدون علاج.


لقد تبيّن من الدراسة تأثير التعبير العاطفي وسط الأسرة على فعالية العلاج ونسبة الانتكاسة. فالمرضى الذين يقضون أكثر من 35 ساعة مع أقربائهم الذين يبدون إظهار عاطفي مبالغ فيه, معرضون للانتكاسة خلال تسعة أشهر بنسبة 92% لمن لا يأخذ الدواء, و 53% لمن يأخذون الدواء. بينما المرضى الذين يقضون أقل من 35 ساعة مع نفس الأقرباء(إظهار عاطفي زائد) معرضون للانتكاسة خلال تسعة أشهر بنسبة 15% إذا كانوا يأخذون العلاج. ومن جهة أخرى المرضى الذين يعيشون في أسرة تبدي إظهار عاطفي متوازن (دون انتقاد أو عدوانية أو كثرة السؤال عنه ومتابعته والحرص عليه) فالدراسة أظهرت أن 12% فقط منهم من يتعرض للانتكاسة خلال تسعة أشهر مع أخذه للعلاج.

ومن هنا نستنتج التأثير الإيجابي لقلة احتكاك الأسرة مع المريض ومقابلته وجها لوجه. (يفضل ألا يزيد عن خمسة وثلاثين ساعة في الأسبوع أي خمسة ساعات يومياً), مما يقلل من الاستثارة والضغوط التي يتحسس منها المريض. لكن في نفس الوقت, الإعراض عن تجاذب أطراف الحديث مع المريض وعدم إشراكه في مناسبات الأسرة الاجتماعية على الإطلاق يؤدي إلى تدهور حالته المرضية وفقدانه للمهارات الاجتماعية المختلفة. وخير الأمور الوسط!

3. الحرص على أخذ الدواء:

أحد الأفكار المهمة التي رددناها كثيراً في هذا الموقع هي الحرص على أخذ الدواء لما نعلم من فعالية الدواء في منع حدوث الانتكاسات وتحسين مسار المرض ومآله. والواقع نحتاج لفهم النقاط التالية:
- يجب ألا تعتمد الأسرة على المريض في أخذ الدواء في مراحل اضطراب المرض وعدم استقراره.
- وجدنا أنه من افضل الوسائل تعيين شخص من العائلة كمسؤول عن الدواء. حيث يكون متواجد ويعتمد عليه ويلقى قبولاً من ناحية المريض نفسه. ويمكن أن توزع المسؤولية بين الأخوة والأقرباء الذين يعيشون في بيت واحد بالتساوي (كل فرد مسئول لمدة ثلاثة أشهر مثلاً). وتشمل هذه المسؤولية الحضور مع المريض إلى الطبيب النفسي لتعريفه بتطور المرض والتحسن أو سوء الأعراض لاتخاذ القرار الصحيح.
- أرجو قراءة كل ما يتعلق بالدواء وأعراضه الجانبية الواردة في هذا الموقع أو غيره على شبكة الإنترنت أو سؤال الطبيب بشكل مباشر.
4. تعرف على شعورك نحو المريض:
· هل أنت خائف من المريض ؟ هل تخشى أن يؤذي أحد أفراد أسرتك ؟
· هل تخشى أن يؤذى نفسه ؟
إذن تكلم عن خوفك مع الطبيب أو الأخصائي الاجتماعي أنه سوف يكون صادقا معك إذا سألته… إذا كان هناك أي سبب للخوف فسوف يخبرك عنه ، وكذلك سوف يساعدك لاتخاذ احتياطات ذكية ضد هذه المخاطر. ولكن إذا لم يكن هناك سبب كبير للخوف، وهذا هو الغالب فان طمأنته لك سوف تساعد على تهدئة المخاوف التي لا داعي لها .
· هل تشعر بالذنب تجاه المريض لبعض الأسباب ؟… هل تشعر أنك بطريقة ما تسببت في حدوث المرض ؟ …هل تخشى أنك تسببت في إضافة ما جعله مريضا ؟ انك بالتأكيد لا تساعد المريض بلوم نفسك والنظر في الأشياء التي فعلتها خطأ … كل هذه الأفكار يجب أن نتكلم عنها مع الطبيب أو الأخصائي النفسي أو الاجتماعي .
· المرض النفسي من الممكن أن يقلب ويهز حتى أكثر الأسر استقرارا وصفاء . انه يكون مثل الحمل المفزع للأسرة …والإحساس بالحنان القليل تجاه المريض له ما يبرره. ولكن الشفقة من الممكن أن تؤدي بك إلى أن لا تعمل الأشياء التي عليك عملها، أو أن تعمل أشياء تندم عليها فيما بعد.
· وفي بعض الأحيان قد يشعر بعض الأقارب بالحسد من المريض. مثلا الأخ قد يشعر بالغيرة من أخيه المريض لعدم تحمله المسئولية ولكل العناية والرعاية التي يحصل عليها من الأهل والأطباء وأعضاء المستشفي .وإذا كانت لديك هذه الأحاسيس فحاول أن تواجه نفسك … إذا علمت موقف المريض حقا فان حسدك سوف يذوب سريعا .
5. مرحلة ما بعد خروج المريض من المستشفى :

هذه المرحلة لها أهمية خاصة ويجب مراعاة بعض الأمور المهمة. )
6. لا تسأل المريض أن يتغير
لا فائدة من أن نطلب من المريض أن يغير تصرفاته ، انه يتصرف كما يفعل لأنه مريض وليس لأنه ضعيف أو جبان أو أناني أو بدون أفكار أو قاس… أنه لا يستطيع كما لا يستطيع المريض الذي يعانى من الالتهاب الرئوي أن يغير درجة حرارته المرتفعة . لو كان عنده بعض المعرفة عن طبيعة مرضه - ومعظم المرضى يعلمون بالرغم من أنهم يعطون مؤشرات قليلة عن معرفتهم للمرض - فانه سيكون مشتاقا مثلك تماما لأنه يكون قويا وشجاعا ولطيفا وطموحا وكريما ورحيما ومفكرا ، ولكن في الوقت الحالي لا يستطيع ذلك. هذا الموضع هو أصعب شئ يجب على الأقارب أن يفهموه ويقبلوه ولا عجب أنه يأخذ جهدا كبيرا لكي تذكر نفسك أنه" المرض" عندما تكون مثلا الهدف لعلامات العداء المرضية من الأخت، أو عندما تكون الوقاحة والخشونة والبرودة هو رد أخيك لكل ما تقدمه وتفعله له. ولكن يجب أن تذكر نفسك دائما أن هذا هو جزء من المرض.
7. ساعد المريض لكي يعرف ما هو الشيء الحقيقي :
المريض النفسي يعانى من عدم القدرة على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي . ربما يعانى كذلك من بعض الضلالات (الاعتقادات الخاطئة ) …ربما يعتقد أنه شخص آخر وأن شخصا ما مات منذ فترة ما زال حيا أو أن بعض الغرباء يريدون إيذاءه .. انه يدافع عن هذه المعتقدات الخاطئة بالطريقة التي قد يدافع بها أي فرد منا بعناد ومكابرة عن شئ غير متأكد من صحته ..من وراء دفاع المريض حيرة ما بين الحقيقي وغير الحقيقي . انه يحتاج مساعدتك لكي تظهر الحقيقة ثانية أمامه. ويحتاج أيضا أن تجعل الأشياء من حوله بسيطة وغير متغيرة بقدر الإمكان. وإذا ظل يراجعك مرة بعد مرة عن بعض الحقائق الواضحة، يجب أن تكون مستعدا بسرعة وبصبر وحزم بسيط لكي تشرح له الحقيقة مرة أخرى ، يجب ألا تتظاهر بقبول الأفكار المرضية والهلاوس كحقيقة واقعة ،وفى الجانب الآخر لا تحاول أن تحثه على التخلص منها .ببساطة قل له أن هذه الأفكار ليست حقيقة ودع الأمر عند هذا الحد من المناقشة . عندما يفعل أشياء لا تقبلها لا تتظاهر بقبولها. إذا تضايقت من سلوكه قل له ذلك بصراحة ولكن وضح له أنك متضايق من سلوكه وليس منه شخصيا ، وعندما يقوم بسلوك لا يتنافى مع الواقع يجب أن تكافئه عليه .
لكي تساعده على معرفة الحقيقة يجب أن تكون صادقا معه ، عندما تحس بشيء ما لا تخبره بأنك تحس بشيء آخر. عندما تكون غاضبا لا تقل له أنك لست غاضبا .
تجنب خداعه حتى في المواضيع البسيطة .. من السهل خداع هؤلاء المبلبلين ولكن كل خدعة تجعل التعلق الضعيف بالحقيقة أقل يقينا …وإذا لم يجدوا الحقيقة والواقع بين هؤلاء الذين يحبونهم فأين يجدونها ؟
8. لكي تخرجه من عالمه الداخلي :
نتيجة للمرض النفسي فان المريض يرغب في العزلة التي تبدو له سهلة وأكثر أمانا. المشكلة التي يجب عليك مواجهتها هي أن تجعل العالم من حوله أكثر جاذبية . هذا سوف يتطلب تفهما وإدراكا من جانبك . إذا ابتعدت عنه أو تجاهلته أو تكلمت عنه في وجوده كأنه ليس موجودا… عندئذ فانه سوف يكون وحيدا ولن يجد في نفسه حافزا لكي يشارك في الحياة من حوله. وفي الجانب الآخر إذا دفعته في وسط الحياة الاجتماعية بينما يشعر هو بالخوف من مقابلة الناس الذين لا يعرفهم ،وإذا لم يستطع التحمل فان ذلك سوف يدفعه للعودة إلى عالمه الداخلي والانطواء مرة أخري.
يجب أن ننتظر ونأخذ الإشارة منه أولا.. . مثلا إذا أراد زيارة الأهل والأصدقاء فيجب أن تسمح له ولكن بدون اندفاع . و إذا دعاه بعض الأقارب إلى الزيارة وتناول الغداء ووعد بتلبية هذه الدعوة ووجدت أنت أنه غير مستعد لهذه الدعوة فيجب أن تتدخل بهدوء لمساعدته في التخلص من هذه الدعوة بدون إحراج له.
اذهب معه إلى الأماكن العامة الهادئة وافعل الأشياء التي لا تكون مثيرة أو مقلقة أكثر من اللازم مثل مشاهدة مباراة الكرة في التليفزيون بهدوء وبدون انفعال . شجعه على متابعة الهوايات والمشاركة فيها إذا رحب بذلك.
9. أعط حوافز في جرعات صغيرة :
يجب أن تعطى المريض حوافز بصورة منتظمة إذا بدأ يخرج من عزلته ولكن يجب أن تكون الحوافز مستحقة ، فانك عندما تكافئ شخصا غير جدير بهذه المكافأة فان هذه المكافأة تكون مؤذية ومهينة . وربما يفرح بهدية لا يستحقها في البداية لكنه بعد ذلك سوف يفقد الثقة حتى إذا كان يستحق المكافأة بحق
10.المحافظة على احترام الذات مع المريض :
يجب أن تشجع المريض لكي يساعد نفسه قدر المستطاع . لا تدلل المريض وفى الوقت نفسه لا تدفعه إلى مواقف أو أماكن من المؤكد أن يفشل فيها. ويجب ألا تجعل أفكار المريض موضع سخرية ، وعندما لا تكون موافقا على أفكاره أظهر ذلك بطريقة تسمح له بالمحافظة على كرامته . أعطه الاحترام بأن تصمم على أن يحترمك شخصيا. كإنسان ناضج فان له الحق أن يتوقع منك أن تطبق تصرفات الكبار على تصرفاته بالرغم من كونه مريضا . إذا أهانك يجب أن تخبره بأنك قد أهنت وأنك لا ترضى عن ذلك .
11. قد تحتاج إلى الحزم في تعاملك معه أحياناً :
لا تسمح للمريض بان يستخدم مرضه لكي يحصل علي ما لا يستحقه … هل هذه النصيحة غريبة ؟ … معظم المرضى المتحسنين يعانون من بعض الصعوبة في العودة للحياة الطبيعية مرة أخرى . المرضى بعد حصولهم على الرعاية الطبية يكونون خائفين من مواجهة متطلبات الحياة مرة أخرى .وفى محاولتهم لكي يظلوا معتمدين وتحت الرعاية التي لا يحتاجونها يحاولون اللعب على عواطف الناس من حولهم . السماح لهم باستغلال مرضهم بهذه الطريقة يكون عبئا على من حولهم ،ولذلك يجب على الأقارب أن يقفوا بحزم ضد رغبات المريض بحيث يستطيع أن يقف على قدميه مرة أخرى . عندما يشك الأقارب في حاجة المريض إلى بعض الرعاية الخاصة فيجب عليهم الاتصال بالطبيب .
13. اجعله يعرف أنك تساعده في الكبيرة والصغيرة وأنك سوف تكون دائما بجانبه لمساعدته عندما تستطيع وأنك لن تتخلى عنه.


14. عندما نتحدث عن الفصام كثيراً ما نهمل الحديث عن العبء الذي يسببه الفصام لأسرة المريض التي ترعاه وتقدم من أجله الغالي والرخيص .ونريد أن نوجز هنا بعض النصائح لمن يرعى مريض الفصام:

· راقب وضعك الصحي يوماً بعد يوم. كل بشكل متوازن, مارس الرياضة بشكل منتظم, احصل على ساعات كافية من النوم.

· يشعر كثير من أسر المرضى بالضغط النفسي بسبب رعايتهم وحرصهم على المريض وبالتالي يقعون هم أنفسهم فريسة للتعب والإرهاق. ببساطة, نحتاجكم يا من يرعون مريضنا أصحاء أقوياء. ولذا احرصوا على ممارسة حياتكم بشكل طبيعي وتكوين شبكة من العلاقات الاجتماعية التي تستمتعون بالتواصل معها والترويح عن النفس بين الحين والآخر والابتعاد عن الضغوط والمشاكل المؤقتة. واقترح قراءة كتاب أو حضور دورة لتعليم التعامل مع الضغوط.

· لا تهمل علاقاتك مع بقية أفراد لعائلة فهم بحاجة للاهتمام والرعاية أيضاً.

· تأكد من مشاركة غيرك في رعاية المريض وناقش ما ذكرناه سابقاً مع بقية أفراد الأسرة.

· إذا كنت تعيش بعيداً عن المريض فقم بزيارته ثلاث مرات في الأسبوع فقط. تذكر ما قلناه سابقاً عن الإبداء العاطفي وضرر زيادة الحرص والرعاية وتعريض المريض للمثيرات الزائدة.

· اخبر من تثق به عما تعانيه أو تشكو منه. ففي ذلك تنفيس عما تشعر به.

· احرص على نيل إجازة وسافر –إذا كان ذلك ممكناً- وعبر الثقة بينك وبين المستشفى أو النزل القريب يمكن إدخال المريض للمستشفى لبضعة أيام بينما تقضي إجازتك.

· تذكر أن أكثر ما يزعج الأطباء ويفقدهم الثقة بأهل المريض هو تأخرهم في أخذ المريض من المستشفى إلى البيت. ناقش ذلك بوضوح مع الطبيب النفسي المعالج وأعطه الضمانات بأنك ستأخذ المريض متى ما طلب منك ذلك.

· أحذر من لوم النفس أو الشعور بالذنب أو التقصير لما حدث للمريض فهذا قضاء الله النافذ.

· تذكر دائماً الأجر الوافر الذي سيمنحك الله إياه لقاء رعايتك للمريض. لا تجعل ذلك يغيب عن ذهنك واستعن بالله واستمتع بما ينتظرك من أجر ومثوبة في الدنيا والآخرة.


يتبع....












التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
  رد مع اقتباس
 

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي