¨°o.O ( ضغوط العمل ) O.o°
يعاني الكثير من العاملين ، وبالذات المديرين ، إلى ضغط في العمل سواء كان شعور بأرهاق نفسي داخل العمل ،
أو الأحساس بالضغوط نفسية من العمل ، وقد يكون من المناخ العام للعمل (الجو العام للعمل) مثل التكيف ، الأضاءة ... الخ
ضغوط العمل تؤثر على الفرد وتجعله في حاله عدم أتزان نفسي أو جسدي .
¨°o.O ( أسبــاب ضغوط العمل ) O.o°
هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى ضغوط العمل يصعب حصرها ، يمكن أن أقول بأن أي شيء يدخل في العمل
قد يكون مصدراً للتوتر والقلق
1/ صعوبة العمل :
ترجع هذه الصعوبة أما لعدم معرفة الشخص جوانب عمله ، أو تكون مشكله سببها المشرف أو الإدارة ،
أو قد تكون مطالب العمل أكبر من المهارات الشخصية للفرد .
وهذه الأشياء كلها تجعل الفرد في حاله عدم أتزان .
2/ عدم قبول الشخص للأوامر :
يوجد بعض الشخصيات لا تحب تلقي الأوامر من الإدارة أو المشرفين ( يمكن كمان مايحب يتلقى أوامر من أي احد حتى أهلهم )
لأسباب مختلفه ، وهذا قد يؤدي إلى زيادة التوتر لدى الأشخاص .
3 / المنافسه على الموارد :
الموارد دائما ً تتسم بالندره نسبياً ، لذلك تتنافس الأقسام أو الإدارات عليها .
4 / عدم وضوح العمل أو الأدوار :
هذا يعني عدم تأكد الفرد من شكل العمل أو أختصاصه في العمل . ويؤدي هذا الأمر إلى
شعور الفرد بعدم سيطرته على عمله مما يزيد من الشعور بالضغط النفسي .
5 / إختلال ظروف العمل المادية :
مثل الأضاءة ،الحرارة ، الرطوبه ، الضوضاء وترتيب المكان وغيرها من الظروف التي تؤدي إلى شعور الفرد .
6 / الأحداث الشخصية :
يتعرض الأفراد من وقت لأخر لبعض الأحداث في حياته تمثل مقدار من الإثارة والضغط النفسي ،
وهذه الأحداث بما تسببه من توتر ينتقل تأثيرها إلى العمل فتسبب شعور الفرد وضغوط العمل .
7 / تأثير شخصية الفرد :
في بعض الأحيان يكون الشخص ذو طبيعية أنفعالية وعندما يواجه أي مشكله في العمل أو في حياته الشخصية
تبدأ الضغوط تؤثر عليه بشكل سلبي ، و هذا النوع من الشخصيات يتأثرون أكثر من غيرهم بالضغوط
¨°o.O ( تأثــير ضغوط العمل على الجسم ) O.o°
أولا ً : التأثير السلبي لضغوط العمل على الجسم .
يرتبط الضغط النفسي والأنفعالي بالعديد من الوظائف الحيوية . ولا يوجد أي أنفعال إلا ويصاحبه نشاط حيوي وعضوي .
ثانيا ً : الأعراض المرضية لضغوط العمل .
يختلف الناس في مدى تأثرهم بضغوط العمل حسب أختلاف شخصياتهم و قوتهم الجسمانية .
و فيما يلي أهم الأعراض المرضية لضغوط العمل :
-الحزن والكآبه .
-جفاف الفم .
-صعوبة التركيز في إداء العمل .
-عدم الأتزان .
-عدم المقدره على تحمل الأجهاد .
-شعور بالخوف .
-صعوبة في التحدث والتعبير .
-الأرق .
-العرق .
-فقدان الشهية أو الأفراط في الأكل .
-آلام في العضلات والرقبة والظهر .
-الأرتعاش .
-إرتفاع معدل إستخدام المسكنات والمخدرات .
-آلام القولون أو المعده .
-الصداع .
-عسر الهضم
¨°o.O ( تأثير ضغوط العمل على إداء الشخص ) O.o°
يعتمد مقدار تأثير ضغوط العمل على الأداء على مدى إدراك وشعور و تفسير الفرد لهذه الضغوط .
إلا أن الثابت هو أن وجود مقدار معقول و مناسب من الضغط يجعل الأفراد يشعرون بالتوتر ،
الأمر الذي يدفعهم و يحمسهم لكي يسيطروا و يتحكمو في هذا التوتر .
كما أن بعض التوتر الناتج عن صعوبة العمل يمثل مقدار من التحدى لقدرات العاملين ،
مما يزيد الرغبه في الأنجاز .
أما المقدار الغير مناسب من ضغوط العمل فيؤدي إلى تدهور إداء العاملين .
متمثلاً في الحكم و التقدير ، وعدم القدره على التركيز والميل للحوادث و إرتفاع معدل النزاعات والخلافات
وإيضاً ارتفاع معدل التأخير والغياب وعدم الأنضباط للسلوك العام .
¨°o.O ( علاج ضغوط العمل ) O.o°
هناك عدة طرق لعلاج ضغوط العمل منها ...
1 / التأمل :
هناك عدة طرق للتأمل ، وكل هذه الطرق تسعى إلى تحقيق حاله من الهدوء والراحه الجسمية .
2 / الأسترخاء :
يعتمد الأسترخاء على الجلوس مستريحاً وهادئاً ، ثم التفكير في كلمه واحده أو شخص معين أو الدعاء لله
مع كل نفس يلتقطه الفرد .
3 / التدريب على تتبع تغيرات الجسم :
وهي من أكثر طرق الأسترخاء عمليه وفعاليه . حيث يتتبع الشخص أي تغير يحدث في جسمه و يحاول أن يسيطر عليه .
4 / التركيز :
عندما يقوم الفرد بالتركيز في إداء نشاط ذو معنى و أهمية ، و لمدة 30 دقيقة حينها يتمكن من
تخفيف حدة الضغوط النفسية للعمل .
5 / التمرينات الرياضية :
أن ممارسه الرياضة ترفع من فعاليه أعضاء الجسم بشكل يؤدي إلى مقاومته للإجهاد .
6 / التغذية الجيدة :
فالتغذية الجيدة تقوي الجسم وتعطي قوة مقاومه عاليه للجسم .
أتمنى أنه يكون أعجبكم موضوعي
منقول
مع تمنياتي للجميع بحياة هانئة بدون ضغوط
الكريستاله