ينتهى الأعلان بتاريخ 15\11\1429
 

آخر أخبار غــزة ..تابعوها معنا وبالصورة .. إخواننا بحاجة الدعـــــاء..والـــدواء ..

لمعرفة درجه حرارة منطقتك

منتدى زمن الوفاء

  ماسنجر توبكات ايقونات  صور البومات مناظر خواطر شعر قصص  مقاطع فيديو بلوتوث  جوال نغمات رسائل وسائط  عالمك الخاص سيدتي

قروب زمن الوفاء بمجموعة قوقل

اشتراك في قروب زمن الوفاء

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

ينتهي الاعلان بتاريخ 14\10\2008

دروس فوتوشوب   دروس ميكروفلاش  برامج للتصاميم   صور للتصاميم    فرش سكربتات ملفات مفتوحة

 


العودة   منتدى زمن الوفاء > ][ زمن الوفاء - إبداعات أدبية ][ > قصص- روايات - Novels - روايات طويله > مـنتدى الـروايـات و الـخيال

مـنتدى الـروايـات و الـخيال عيش عالم الخيال و الواقع



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-20-2008, 07:36 AM   رقم المشاركة : 26
نبض القلوب نونو
°●[مشرفة القصص]●°
 
الصورة الرمزية نبض القلوب نونو






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : نبض القلوب نونو is on a distinguished road
  الحالة :نبض القلوب نونو غير متواجد حالياً

البارت الــــــــــــــ 14 :
في الليل... حدود الساعة 8 ...

في بيت العايلة ...
الكل مجتمع في الصالة بأمر من الجدة ...

ريف و حلا و راما و نورة و لانا و لارا و عبير و جولييت و مارلين و كاترين و لين ...
كان فيه عضوة ناقصة...

الجدة بحزم : وين لمـــــــار ؟؟؟

لارا بطفش : طالعة ..

الجدة : ما عندها علم اني جامعتكم ؟؟؟

راما بهمس لنورة: لا عندها علم انك مدرَستنا ..
نورة :ههههه.. اشش لا تسمعنا ..
لارا : الا بس طلعت مع منصور...
الجدة : ايييييييه ... منصوووور .... ايه الله يسهل ...

راما بهمس لنورة : وش اللي الله يسهل ؟؟ بتدخل عمليات هي ؟؟
نورة:ههههههههه تورطت امي نورة و ما عرفت ترد ...

الجدة نورة : احم ...

الكل انصت و فتح اذانه لها ...

الجدة : انا اليوم جمعتكم انتم بالذات يالحريم عشان أبقول ان العادة اللي تصير كل سنة في العيد .... بتستمر هالسنة بعد ... أي- بدت تتفلسف- جمعة العايلة الكبيرة و الاقارب مثل كل عام ... بيجتمعون في بيتي... هالسنة ما راح يتغير شي..

ريف عقدت حواجبها : بس جدة ... انتي ناسية فهد ... و ناسية ان ماما و بابا ......

قطعت عليها الجدة : كـــــــل شي كان قبل ... بيظل على ما هو عليه ... و انتن – تأشر على ريف و راما- بتقومن مقام أمكن ... الاصول اصول ... و العادة المفروض ما نغيرها ...

راما بنرفزة: بس بالله شلون يجيك نفس تعزمين خلق الله و ولدك و زوجته و ولدهم ما يندرى عنهم في الغربة؟؟؟ ابي افهم شلووووووووون ؟؟؟

لانا : ولا تنسين ولد ولدهم الثاني...
الجدة أعطت نظرة حارة للانا...
ريف قرصت راما : بنت لا تكلمين جدتك كذا ...

الجدة باستهزاء : وراه يا حظي ما تكلمني كذا ؟؟؟ ناسية من تكون امها ؟؟؟ ناسية هي وش تربت عليه ؟؟؟ - تأشر على حريم عيالها- هاه .. خذي عندك نماذج ...

حلا بهمس لأمها : يمه خفي عليهم ... مو وقته ...

الجدة : آآآخ بس ...

راما سكرت عيونها و شدت عليهم و ضغطت على أسنانها بعصبية :
اناااااااااا متربية أحسسسسسسسسسسسسن تربية...

الجدة عصبت : أي تربية ؟؟ ما تشوفين انتي وش لابسة ؟؟؟ هااااااه ؟؟؟ وش ذا وش ذا ؟؟؟ وراه بطنك طاااالع ؟؟؟ وراه يدينك و كتوفك طالعات؟؟؟

راما قامت من مكانها و مسكت يد نورة معها و قومتها ..

راما بخبث و هي رافعة صوتها بتحدي ... : بنت بنتك ... امها ايييييييش؟؟؟ سعودية ... و ابوها اييييييييش؟؟؟ سعودي ... قبـــــــــيلية ... متربية ... وشوفي ايش لابسة ؟؟؟ فستان قصير ... هاااااااه .. ناظري ناظري ...
-همست لنورة- sorry bab
نورة كانت لابسة فستان قطن فوشي كوكتيل" بدون أكتاف" و قصير لين فوق الفخذ...
نورة بهمس : الله ياخذك ..

تركت راما يد نورة و طلعت من الصالة ...

طلعت من الفيلة و اول ما طلعت برا طلعت جوالها من جيبها ... دقت على جوال فرح بس ما ترد ..
دقت على البيت ...

راما تنتظر ...

جاها صوت رجال : الووو ...
راما : هاي أنكل طارق it’s rama
طارق : هاي راما كيفك ؟
راما : اوكي تمام .. و انتا ؟؟؟
طارق : تعبان من الحب ... و الشووووق ..
راما بضحكتها المبحوحة : ههههههههههاااااااااي... ايوه يا عم الله ينولك مرادك ... بس انا مو موافقة ...

طارق بضحكة : افاااا وراها عروستي مو موافقة ؟؟؟
راما بتفاجأ مصطنع : اوه .. لايكون كنت تقصدني ؟؟؟ طروووق انا بمقام بنتك يالشايب ايش حب و ما حب...
طارق بمزح : آآآآآآآآآآآه يا قلبي ...

راما :هههههههههههههههاااااااااي وين بنتك بس ؟؟
طارق يكلم اللي معه :لحظة... بندر وين فرح..؟؟

هنا راما بطنها عورها و ضربات قلبها تسارعت ...

بندر اللي كان منقهر من كلام طارق لراما و كان في قمة الغيرة قال بنرفزة : مدري...

طارق : اخس يالمعصب... آسفين يالحبيب... – رجع يكلم راما- راما ما أدري وينها بس يمكن في غرفتها ؟؟؟ جربتي على موبايلها ؟؟؟

راما تحك شعرها بتوتر : ايه بس no answer
طارق : ما أدري و الله ...

راما بتوتر و صوتها شوي و بيخونها : معليش أجي ؟؟

طارق بنبرة حنونة : أفا عليك أفا أكيد البيت بيتك ...
راما : اوكي مسافة الطريق و اكون عندكم ... باي...

سكرت السماعة بدون ما تسمع الرد و ركضت لبيتهم عشان تلبس و تتجهز...
في هاللحظة اللي كان مسيطر على عقل راما هو ...

قلــــــبها ...

.....................

أمريكا-كامبرج

في المستشفى ..

كانت تناظره و الدمعة على خدها جارية .. من يوم ما وصلت و هي ما وقفت بكي .. حتى زوجها اللي المفروض يكون هو اللي يصبرها بكى من يوم ما شاف فهد بهالحالة...
راحت و حطت يدها على راسه و قعدت تقرا عليه ...

في هالوقت انفتح الباب و دخل منه ابو فهد ..

نسرين ناظرته بس ما تكلمت معه لانها تقرا ...
ابو فهد راح و جلس على الكرسي بتعب و أسند مرفقه على يد الكرسي و حط يده على عيونه و وجهه شاحب...

كملت قراية و مسحت على راس ولدها و ابتعدت عنه ببطئ وراحت لناصر ...

نسرين جلست جنبه بهدوء و حطت يدها على ركبته .. : ناصر ..

فتح ناصر عيونه و ناظرها بهدوء :همممم..
نسرين وهي تبلع ريقها : حصل ايه مع الدوكتور؟؟

ناصر ابعد عيونه عنها و بهمس: ما صر شي..
نسرين :ازاي؟؟أمال الساعة و النص اللي فاتوا كنت فين؟؟
ناصر:أي كنت عنده بس ما قال شي ...

نسرين مسكت يدينه الثنتين:أسألك بالله ... ايه اللي حصل ؟؟

ناصر شوي و امتلت عيونه دموع ... ابعد نظره عن نسرين و تنهد ...

نسرين بلعت ريقها : أسألك بالله ... أسألك بالله ....
ناصر بصوت مبحوح : حلفتيني حلف ما بعده حلف...-سكت-

نسرين خافت و رفعت يدها لقلبها و اليد الثانية تهز فيها مرفق ناصر : حصل ايييه ...؟؟

ناصر : ............

نسرين باصرار و خوف : اتكلم ... ايه اللي جرا ؟؟؟
قام ناصر و جر نسرين من يدها معه و طلعوا برا الغرفة ...

في هاللحظة فتح فهد عيونه يدور بالغرفة ... تو قبل شوي حس بأمه تمسح على راسه ؟؟ وين راحوا ؟؟؟ رجع سكر عيونه بتعب...

..................
برا الغرفة ..

نسرين ماسكة كتوف ناصر و تهزها بخوف و هي تشوف عيونه تدمع .. :
مالك يا ناصر ؟؟ اتكلم أوول أيه اللي جرا ؟؟؟ ناصر ناصر – تهزه بعنف- نااااااصر...

نفض كتوفه من بين يدينها و ابتعد عنها و راح لجهة الجدار و اسند راسه عليه و سكر عيونه بقهر و عجز ...

نسرين ركضت وراه و صاحت من الخوف : ربنا يسترك اتكلم .. انا حموت من الخوووف ...

-همست بضعف- ناصر..

التفت عليها ناصر و بلع ريقه ... بصوت راجف و عيون حمرا و وجه شاحب :
مـــــاله .. علاج..

فهد .. ما .. – سكت يوم حس العبرة خنقته-

شهقت نسرين و حست بشي في قلبها يموت ... رفعت يدينها لقلبها و عصرت ملابسها... عقدت حواجبها ... نزلت دموعها بكل سكينة و وهدوء..

ناصر قرب من زوجته و حط يدينه على كتوفها و هو شبه يبكي :
نسرين الله يخليك ..... خليـ..... خلينا ما نضعف.... خلينا صا... صامدين... املنا بالله كبير .... بندعيه و هو ما يرد عبد(ن) دعاه ... الموت و الحياة بيد رب العالمين...

نسرين ارتمت في حضن زوجها اللي لف يدينه حولها ... همس لها في أذنها :
فهد محتاج لنا الحين ...

.................................................

في الشقة ...
قاعد على سريره و اللاب توب في حضنه و اوراق و تقارير منثورة حوله ... فجأة دق جواله ...

رفعه و شاف الرقم خارجي ...
رد بصوت مبحوح : الو ..
جاه صوت جدته الحنون اللي تزاعق : خــــــــــــــــــالد ..

ابتسم خالد : هلا هلا يمه نورة ...
الجدة : هلا بوليدي .. شلونك يبوي عساك بخير و وشلون عمك وزوجته ؟؟
خالد رفع صوته : بخير يا مال الخير و كلهم طيبين...

الجدة بصوت فيه العبرة : وشلون فهد ؟؟ عساه طيب؟؟
خالد : طيب طيب... الله يرفعه بالعافية...

الجدة : يا وليدي لا تدس عني شي ... علمني ان كان فيه شي(ن) كايد..

خالد يضحك و هو من داخله أبعد ما يكون للضحك :
ههههههه الله يطولي بعمرك انتي اول من بيدري لو فيه شي لاسمح الله ...

الجدة : اييييه ما أوصيك ... خذ خذ يا بوي بنت عمك تبي تحاكيك صجتني و هي تسحب السماعة من يدي؟؟

هنا خالد سرت رجفة في جسمه و اول من طرا على باله هي ريف ...
جاه صوت صغير بريء مرح : هااااااااي خلود...
خالد ابتسم بسخرية" يعني هي اللي ما عمرها دقت عليك .. بتجي الحين و تتلهف عليك شكلك تحلم"

خالد ارتاح نسبيا : هااااااي تالا .. كيفك ؟؟

تالا : بخير و انتا كيفك ؟
خالد : بخير ... و شلون اللي عندك ؟؟
تالا : كلهم طيبين .. خلود ابسألك سؤال ؟؟

خالد : ايوه ...

تالا : انت متى بتتزوج ريف ؟؟؟

...
...
...
...

خالد هالسؤال صعقه ... خلاه لا شعوريا تخنقه العبرة ... حس انه انقطع عن العالم ... سكر السماعة بدون ما ينتبه انه سكرها في وجه تالا ...

هالسؤال أيقظ في داخله ملايين الاحاسيس اللي حاول خالد يتناساها في الفترة الماضية... حس بقهر فجأة يسري في عروقه ... لا شعوريا رفع يده على خده و في حركة مفاجئة رمى اللاب توب من حضنه على الارض و الاوراق اللي كانت على سريره بعثرها في الهوا ... حس انه يفرغ شحنات الغضب من ريف على شحنات القلق على فهد .... سكر عيونه بقوة و تنهد من أعماق أعماق أعماق صدره ... انسدح على سريره و سكن جسده ... و عقبها راح في نومة الله العالم وش بيصير فيها أو وش بيصير...
بعدها ....

..................
الرياض..

في بيت ابو فهد ..
كانت في الصالة تنادي على الخدامة تكوي عبايتها..

شوي و يدخل بدر... طنشته ...
بدر : شفيك تزاعقين؟؟
راما ببرود: شي خاص فيني...

بدر انقهر : خاص فيك اذا رحتي غرفتك...اما في الصالة و تزاعقين ؟ خييييير؟؟
راما التفتت عليه و بنظرات باردة : تبي شي؟؟

بدر تنرفز: تكلمي زييييييين...
راما ببرود أكثر : انا اتكلم زين ... تبي اوريك شلون أتكلم شين؟؟

بدر باستهزاء: ايه وريني اشوف؟؟
راما بنرفزة و كأن أحد أعطاها الضوء الأخضر ترفع أصبعها بوجه بدر:
اوكي... انت مرة مغرور و شايف نفسك وبارد و متسلط و قاسي و ما تحب الا نفسك..اناني و كريه و استفزازي...
انت باختصار انت النقيض لفهد....
ليتك مكانه...
ليته هو المتعافي...

النقيض لفهد
النقيض لفهد
النقيض لفهد
النقيض لفهد
النقيض لفهد
ليتك مكانه...
ليتك مكانه...
ليتك مكانه...
ليتك مكانه...
ليتك مكانه...
ليتك مكانه...
ليته هو المتعافي...
ليته هو المتعافي...
ليته هو المتعافي...
ليته هو المتعافي...
ليته هو المتعافي...
ليته هو المتعافي...
ليته هو المتعافي...
ليته هو المتعافي...

تنفست راما بسرعة و كأنها كانت تركض ..
بدر حس هالكلمات ترميه من أعلى جبل لأعمق حفرة...
حس بشي بقلبه يعصره و يألمه و يحسسه بالنقص...

ناظرها بنظرة مو مفهومة لراما اللي كانت في قمة غضبها..
بدر بصوت أقرب للهمس: شكرا...

عطته راما مقفاها و طلعت من الصالة و اتجهت لغرفتها و دخلتها...
بدر حس ان ماله نفس للطلعة و ان نفسه انسدت ... راح لغرفته و دخلها...
اتجه لسريره و انسدح عليه و هو بس يفكر في كلام أخته راما عنه ...
....................

دخلت ريف على غرفة راما..
تفاجأت براما و هي تطلع من غرفة الملابس و لابسة ملابس طلعة ..

كانت لابسة بنطلون جينز فاتح و بلوزة من هارفي نيكلس شيفون كت و ياقتها على الستايل الاسباني... بألوان صارخة من الاحمر و الاخضر الغامق و البرتقالي و الكحلي... كأنها لوحة فنية ...

شعرها هالمرة سوته ستريت و رافعة غرتها و مقدمة شعره بطوق نحيف أحمر غامق و منزلة خصل من الجنب... كانت صابغة شعرها بني لون الكاكاو ... كانت متكحلة بكحل أسود من جوا و برا العين .. يعني مثل مراهقات أمريكا العرابجة – او كما تسميهم ريف الـ freakies- ..
لابسة كوتش من آرماني احمر غامق...
ريف بتعجب : واااااااااو ... وين بتروحين؟؟
راما بهدوء وهي تلبس الحلق اللي من بولجاري:فرح..

ريف :اهاااا ... متى بترجعين ؟؟
راما تهز كتوفها :مدري... –التفتت لريف- شرايك البس حلق ثاني ؟

ريف و هي تطالع اذان أختها .. : البسي اثنين زيادة كفاية..

كانت آذان راما كلها مخرقة ..

لبست راما حلقين زيادة من نوع اللي تجيك حلقة اما في الفتحة الثالثة فكانت كأنها بلورات فضية صغيرة ..

رشت من عطرها d&g و راحت لعبايتها و لبستها ..
ريف : بتطولين ؟؟

راما : ليش ؟
ريف : يمكن نطلع السوق...

راما : يمكن اجي وراكم ...
ريف :اوكي انتبهي لنفسك..

راما باست اختها و بعدين ناظرت عيونها بتأمل .. :
أحبك..

ريف هالكلمة هزتها من جوا ... مو من عادة راما انها تفصح عن مشاعرها بسهولة .. لا شعوريا ريف ضمت أختها ... ما تدري ليش قالت :
استني أبجي معك ..

راما استغربت بس استانست : ليش؟؟

ريف بابتسامة و هي تروح لغرفة الملابس حقت أختها :
ابي اشوف فرح بعد .. – سكتت و هي تدور بين ملابس راما – راااااما ما عندك و لا فستان بينك ؟؟ لالالا انتي لازم اليوم اشتري لك فساتين ورديات...
راما بضحكة : هههههههااااااااي... يختي البسي جينز و أي بلوزة و خلصنا ...

طلعت ريف و معها جينز غامق و تي شيرت أخضر مرسوم عليه باقز باني .. لبستهم و تكحلت ...
ريف : ابروح البس كوتش و اجيب عبايتي .. انتي انزلي تحت و خلي حسن يطلع...
راما: اوكي...

راحت ريف لغرفتها و طلعت كوتش من لويس فويتون أخضر مكتوب عليه من الجنب باللون الرمادي على لون جسم باقز باني لويس فويتون و طلعت عبايتها و لبستها مع شنطتها اللي من لويس فويتون...
طلعت من غرفتها و نزلت تحت للدور الاول...
لقت راما راكبة السيارة ... راحت هي و ركبت السيارة و طلعوا ...

...............................

في نفس المجمع بس في بيت ثاني ...

قامت من الكنبة بطفش ...
مسكتها لارا : وين لانا ؟؟
لانا : بروح لغرفتي .. تبين شي ؟؟

قامت لارا و وقفت قدام لانا : لانا انتي فيك شي ؟؟
لانا هزت راسها بنفي:لا ..

لارا بحنان: طيب ليش اشوف في عيونك حزن ؟؟
نزلت لانا راسها ...

نورة : لانا .. ترا المثل يقول .. من باعك بمكسب ... بيعه براس مال ...

لانا تنهدت و جلست على الكنبة و جلست جنبها لارا.. : بس .. مو قادرة أتحمل ... ملييييييت و انا ما أدري ليش ... و ايش اللي صار ...

حلا جلست جنبها مع الجهة الثانية : لانا احنا تكلمنا مع بعض في الموضوع هذا قبل... و اتفقنا انك تنسين هـ....

لانا رفعت يدها قدام فم حلا كأنها تطلب منها انها ما تتكلم : لاااااااا .... مقدر مقدر ... – رجف صوتها – انتي تبيني اموت ... مقدر أنساه مقدر....

-قامت من مكانها- انسى روحي و حياتي... و لا انساه ...

نورة : بس انتي تكلمين و تواعدين غيره ؟؟؟

لانا:...........................

نورة قامت من مكانها و راحت قدام لانا .. لارا حطت يدها اليسار على كتف لانا اليمين و حلا حطت يدها اليمين على كتف لانا اليسار...

نورة بصوت هادي : شلون تحبينه ... و تواعدين غيره ؟؟

لانا:..................

نورا ابتسمت : يا لانا انسيه تراه نساك ...
لانا هزت راسها بنفي : لالالا ...... ما نساني...

نورا ترفع عيونها فوق كأنها تفكر:
اممممم ... صح دق عليك .. و جا و خطبك .... و انتظرك .... احترمك و ما هزأك ..... اشوفه يراكض ورا خالي عبدالله عشان يتزوجك بأسرع وقت...

لانا:.................................

نورة : لانا .... صدقيني.... الحب .... شي مو موجود الا بالحياة الثانية ... في الجنة .... هنا ....
– تأشر بإصبعها على الارض- على هالارض....
– بحركة دورانية تحرك أصبعها- في هالكوووون ....
– بيدينها تلوح بنفي- ما في شي اسمه حب...
بدال ما تضيعين وقتك في الحزن و الندم على ما فات...
و شلون توصلين لهزاع مرة ثانية .... فكري بالأهم ...
كيف ...
تقدرين تخلينه يندم ....
على اليوم اللي تركك فيه ... ؟؟
و الكلام موجه لكم انتم بعد ...
لارا و حلا بصدمة: احنا ؟؟؟!!
نورة تكمل و هي تناظر أظافرها و بفلسفة : يعني ... حلا اتصرفي مع مشاري... و لارا – التفتت عليها- بدر ... عمره ما راح يحس....
– تهز كتوفها بلامبالاة وسط ذهول البنات الثلاثة-
يعني .... بدال ما تفكرون ثلاثتكم بالأشخاص اللي سببوا لكم ألم ....
خلوهم يفكرون هـــم فيكم .... في البنات اللي أذنبوا في حقهم ....
- بكل ما تحمله كلمة تهجئة من معنى ... تكمل نورة و عيونها مليانة اصرار استشعروه البنات بشكل حمسهم و أثارهم-
بمعنى ثاني.... صحوا ضمائرهم الغافلة ....
لانا:..........................
حلا:..........................
لارا:..........................

تراجعت نورة و راحت جلست على الكنبة و رفعت الريموت و قعدت تغير في القنوات و البنات من الذهول و المفاجئة مو قادرين يتحركون ...
.............................................

في نفس المجمع بس في بيت ثاني ..

كانت جالسة جنب جدتها و سرحانة .. التفتت عليها الجدة و ابتسمت وهي تحط يدها ورا ظهر حفيدتها ...
الجدة: يمه تالا وش فيك ..؟
تالا و هي تطلع أصبعها من فمها عقب ما كانت مدخلته و تمصه : ماما نورة ... ليش ماما و بابا سافروا و ريان معهم و انا ما أخذوني ؟؟

الجدة بحزن : عشان .. عشان .. آآآآ .. اشتاقوا لفهد وراحوا يشوفونه...

تالا : بس انا بعد اشتقت له ...

الجدة بحنان : بتشوفينه يا حبيبتي ..

تالا : متى ؟؟

الجدة : اذا ربي كتب .. ابروح انا وياك وراهم و كلنا نروح نشوفهم... زين ؟؟

تالا بهمس: زين...
رجعت تالا تسرح مرة ثانية....
الجدة استغربت سرحان تالا و سألتها : وش فيك يا حبيبتي؟؟
تالا بهمس : ماما ..

الجدة بابتسامة: يا هلا ..
تالا رفعت عيونها لجدتها : ليش خالد لازم يتزوج ريف ؟
الجدة استغربت من تالا و أسألتها الغريبة : عشان .. عشان هو .. آآآآ .. يحبها ..

تالا نزلت عيونها و تمتمت بكلمات مو مفهومة للجدة ..

الجدة بحنان قربت أذنها من تالا و انصتت للي قالته ..

الجدة : وشو يا حبيبتي ؟؟
تالا عادت كلماتها و هالمرة الجدة أكيد سمعتها ..

تالا : يحبها هي و الا ريف ؟ أي وحدة فيهم ؟

الجدة انصدمت و رفعت عيونها لتالا : وشو ؟؟منهي؟؟

تالا ناظرت الجدة بنظرات اللي (أرحمك لأنك ما تفهمين شي) ابتسمت و كأنها أقوى انسانة على وجه الارض لأنها تعرف شي محد يعرفه... دخلت يدينها في جيبها و طلعت ورقتين متعفطات..
مدتهم للجدة ..
مسكتها الجدة و بيدين راجفة شهقت من الصدمة :
وجــــــــــع ..
مستــــــــــــــــــــحيل...
خــــــــــــــالد..

لالا ما أصدق ..

التفتت لتالا : من وين جبتي هالصور؟؟

تالا بخوف : من عند ريف و الله آسفة مو قصدي أسرقها بس كنت بوريها خالد..

الجدة قامت من مكانها و معها الصور و مشت لغرفتها و دخلت و سكرت الباب...
تالا:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..............................

في بيت ثاني من بيوت الرياض....

كان منسدح في غرفته و يفكر و سرحان ... فجأة دق جواله و رفعه و شاف المتصل .. تأفف و رد بنفس شينة :نـــــــعــــــــــم !!

جاه صوت أخته لولو :نعامة ترفسك قل آمين ... الله يلعنك يا حمار رصيدي صفر .. انت ما تقولي وين تودي هالفلوس ؟؟ لا يكون ناوي تفشلنا و تخطط لوحدة من قرابيعك اللي بتوديك في داهية و تسود وجيهنا؟؟؟

راكان سكر عيونه و عد لين عشرة عشان ما يعصب لانه محتاج لولو:
معليش محتاجهم ... ابردهم لك اذا صار معي مبلغ..

لولو بزعاق: انت تضحك علي و الا تضحك على نفسك هاه ؟؟؟ من جدك انت ؟؟؟ تكفى بس قول انك تمزح ... قول قول .... الـ30 ألف وين؟؟ و الـ 25 ألف ؟؟؟ و الـ 40الف؟؟؟ حسااااااااااااابك كله على بعضه 180 ألف من يوم ما طلعت من الزريبة اللي كنت فيها الى اليوم ؟؟؟؟

راكان : معليش ابردهم لك ...

لولو : الله ياخذ وجهك ....

و سكرت السماعة في وجهه ...

تنهد راكان و النار بتاكل صدره ... اهانات اهانات اهانات طوووول الوقت .. بس هــــــين ... هـــــــــــــين ... و الله لأخليكم كللللللكم تدفعون الثمن غالي ... و الله ... و أول من بيدفعه هو انتي ...
انتي يا..
حــــــلا...

..................................
في الوزارة...
كان يشتغل و منهمك في أوراق القضية اللي هو ماسكها الحين..
طل عليه مديره: مشاري.. تعال لمكتبي...
رفع مشاري راسه و مسح على رقبته و قام ... مشى لمكتب مديره و أول ما دخل ..
أدى التحية العسكرية ...
مشاري:تمام سيدي..
العميد: مشاري ... وش أخبار شركتك؟؟
مشاري ابتسم : طال عمرك الموضوع ماشي مثل ما تحب... في الاوراق اللي لازم توصل للجهات المعنية الشركة باسمي.. اما بالنسبة للأوراق الرسمية فكل شي باسم الوالد...
العميد: ممتاز .. أي أخبار عن قضية السياح الألمان؟؟
مشاري : طال عمرك التحقيقات جارية و بإذن الله في غضون أسبوع الموضوع بينتهي..
العميد:امممممم...
مشاري:...........
العميد:............
مشاري:..........
العميد: مشاري...
مشاري: سم طال عمرك..
العميد: اجلس أبيك في موضوع مهم ...
مشاري جلس..
العميد عقد حواجبه و مد يدينه على الطاولة و تنهد:
آآآآآآآه...مدري شلون أبد هالموضوع..
مشاري توتر بس قال بصوت واثق:
من وين ما تحب طال عمرك...
العميد رجع راسه على الكرسي و عيونه متجهه لفوق:
زوج بنتي........................................زوج بنتي..
مشاري توتر و حس أنه ضايع:
شفيه طال عمرك؟
العميد تنهد و قام من مكانه و راح لنافذة المكتب و جلس يطالع شوارع الرياض المنورة بمختلف الألوان في وقت الليل مما يشكل صورة جمالية رائعة تشد الانتباه و تبعث على التأمل...
العميد بعد صمت:
زوج بنتي ما طلع زوج بنتي...
مشاري:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مشاري:
طال عمرك ممكن توضح لي أكثر..
العميد عض على شفايفه و مسح على حواجبه و التفتت على مشاري:
جاني يطلب يدها ... انسان تاجر عنده شركات و بنفسي رحت لها و شفتها...
يتيم.. وحيد... بنى نفسه بنفسه... اسمه ريان...ريان سعود العبدالله... لا عم و لا خال...
زوّجته بنتي لِما شفت فيه من أخلاق...وثقت فيه... و سلمته أغلى ما علي...
بنتي نوف....
اللي مالها الا شهرين متزوجة ...
-سكت و بلع ريقه و غمض عيونه -
اكتشفت من يومين ... أنه مو هو ريان سعود العبدالله...
و انه واحد ما يملك شي... و لا حتى تراب شركة...
ما عنده أبد أي شي...
و مو يتيم...
صحيح والده متوفى... لكن ... والدته و أخته على قيد الحياة...
عنده أعمام و عنده خوال...
و اسمه راكان محمد البن حمد...

مشاري انصعق لما سمع الاسم و بصوت مبحوح: م م مين؟؟

العميد: راكان محمد البن حمد...

مشاري انشد عرق في خده...

العميد: و اكتشفت أن له ملف إجرامي في سجون الحاير ...
و ان له سوابق في السرقة و الاختلاس و ......... المخدرات...
و بعد ....
...
...
...
...
في التعاون مع جهات خطيرة تهدد أمن الدولة ....
.................
مشاري حس بصدمة لا تعادلها صدمة ....
"راكـــــــــــان...ماغيره...مو معقول .... لالا...مستحيــــــــل... وليش مستحيل؟؟ راكان توه طالع من السجن... و بتهمة المساعدة على الاختلاس... بس ليش كل هالتهم موجهه ضده ... معقووووووولة..."

العميد:مشاري..
مشاري انتبه و التفت على العميد...
العميد:انا قلت لك الموضوع و أبي مساعدتك ...

مشاري قام من مكانه و اتجه للعميد و حط يده على كتفه:
طال عمرك أنا كلي تحت أمرك... آمر...
العميد:...............................
.................................................. ..................

في السيارة ...

ريف و هي ماسكة يد راما و تسويلها مساج .. ريف: راما ..

راما:امممم..

ريف : شرايك بكلام امي نورة اليوم ؟؟؟

راما :بصراحة مالها داعي ...
ريف : يعني و الله حاز بخاطري اخوي تعبان و امي و ابوي مسافرين و احنا نسوي عيد و طرب و عزايم و دنيا... يعني ما في احترام لمشاعرنا ؟؟

راما بابتسامة سخرية : أي احترام و أي مشاعر ... من يوم عمي عبد العزيز تزوج جولييت و المشاعر مالها أي معنى ...

ريف : و انتي شدراك يا عريفة زمانك؟

راما: عمو عبادي يحكي لي ...و كان بعد يقول لي عن قصة حبه لكاثرين ... و كيف تقابلوا ..؟

ريف ابتسمت : والله !! و كيف ؟؟

راما و هي تسحب يدها من يد ريف و تمد يدها الثانية : يقول كان رايح عشان جدو حمد مرسله لشغل في أسبانيا ... يقول و بنت صاحب الشركة اللي هو رايح عشان يتعامل معها كانت كاترين... يقول كانت هي مديرة مكتب أبوها .... يقول يوم عن يوم بديت أستلطفها ... و بعدين حبيتها ... و صارحتها ... ههههههههه يقول يوم صارحتها و تقوم تبوسني...

ريف شهقت بضحكة :ههههههههه باسته من جد ...

راما : يختي هذي حركات الحب عند الأجانب .. يقولها أحبك و بعدين ..... يعني مو احنا اذا قلتي أحبك ان كان مررررة رومانسي راح و ضمك و الا باس جبينك او خدودك ... هههههههههههههههه من جد يوم قالي عمو عبادي عن اللي صار كانت خدوده حممممممممممممرا ....

ريف : ههههههههههههههههه .... و الله حركااااات ... بصراحة ما أتخيل عمو عزو او بابا يسوونها ... بس عمو سعود يمكن ...

راما : هههههههههههههههه اتخيل عمو عزو يسويها .. ياااااااي مرة فله .. على الاقل هالصخرة عنده شي رومانسي...

ريف : حرام علييييك عمو عزو مو صخرة بس يمكن المسؤولية اللي عليه و انه دايم يحس أمه زعلانة منه و في نفس الوقت يحب زوجته ...
راما : يوووووه هالام عاد مرة ما تبي عيالها يتونسون ...

ريف ناظرت قدام و فجأة فحطت السيارة ...

شهقت ريف و صرخت برعب :
حساااااااااااااااان انتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــه.....

كملت ريف هالكلمة و عقبها صرخوا البنات من صوت الارتطام اللي حصل...

..........................

في هالوقت في أمريكا..

قام من النوم مفزوع ... و هو حاس بقلبه بيطلع من بين ضلوعه ... كان يشاهق و النفس ضيييييق و حاس الأكسجين بيخلص من الغرفة ....

.....................

في نفس الدولة بس في مكان يضم ثلاثة أشخاص...

فتح عيونه فجأة...

فزت من جلستها و يدها على قلبها....

أما ناصر فما حس بشي ...

فهد : يمه ..

انتبهت نسرين لفهد و قامت له بس في قلبها ضيقة ...

فهد بصوت مبحوح : دقي على خواتي و اطمني عليهم...

نسرين و كأنها تشوف كلام فهد تأكيد للي حست فيه...

رفعت تلفونها و طلعت برا الغرفة عشان الارسال...

دقت بس كان التلفون مشغول...

دقت على جوالات البنات مافي رد...

هنا ....

جاها صوت خالد ....

خالد بلهفة : خالة... فهد كويس؟؟

نسرين التفتت عليه و انصدم خالد .. شاف دموع على خدود نسرين..

خالد بخوف :وش صااااااااار؟؟؟

نسرين تمسح دموعها: لالا مفيش حاقة .. بس عمّالة اتصل على البنات بس مفيش أي رد....

ارتاح خالد شوي على الاقل فهد ما فيه شي... ابتسم و قال :
يمكن بعيدين عن التلفون...

نسرين تهز راسها بنفي :
و حتى موبايلاتهم ما بيردوش...ريف مش ممكن تمشي بدون موبايلها ...

خالد بلع ريقه :
يمكن ... يمكن عندهم شي ؟؟

نسرين :
انا ألبي آرصني ...

خالد راح و ربت على كتف نسرين :
ما فيهم الا العافية ان شاء الله ....

ابتسمت نسرين :
يـــــــــا رب ...

ابتعد خالد و راح لغرفة فهد ...

دق الباب و دخل بهدوء...

التفتت على فهد و استغرب انه معقد حواجبه ... شكله متضايق من شي...

راح خالد وابتسم و باس جبين فهد ... بهمس : شلونك؟؟

فهد بابتسامة : بخير ..

خالد بحنان و هو حاط يده على راس فهد: فهود شفيك؟؟

فهد يلف براسه يبعد يد خالد عنه: مدري بس احس قلبي مقبوض...

خالد عقد حواجبه : ليه؟

فهد سكر عيونه و هز راسه بنفي: مدري بس احس اللي هناك فيهم شي...

خالد بلع ريقه و ابتسم بصعوبة : لا ان شاء الله ما عليهم شر ..

فهد تنهد : يا رب ...
خالد في قلبه " يارب"
.................

في السعودية...

فتحت عيونها و هي تحس راسها يعورها... شافت قزاز منثور على عبايتها من آثار الشباك اللي كان جنبها... رفعت يدها على جبهتها على المكان اللي يعورها و مسحته و شافت دم ... رجلها بعد كانت تعورها و حست ان كاحلها التوى... التفتت شافت راما معقدة حواجبها و ما سكة يدها و خدها يصب منه دم.....
ناظرت السواق لقته نازل من السيارة و يهاوش..

ريف بصوت تعبان : راما ... انتي بخير ...

راما بصوت تعبان هي الثانية : ايه بس يدي تعورني...

ريف : وجع وش ذا اللي صدمنا فيه ؟؟؟

راما فتحت عيونها و ناظرت قدام و شافت ولد مراهق يعني عمره 19 و يهاوش...
الولد : انتا ما في شووووووف انت حمااااااااااااااار...

حسن : كداب انا كنت امشي ثمانين..انت في سرعة واجد ...
-شوي و يتجمعون الناس-

الولد : الله يلعنك و يلعن اللي استقدمك و يلعن اهلك يا حمااااااااااار... شف السيارة خربتها و انا توني شاريها .... الله يااااااااخذك ... يا حماااااااااار...

راما عصصصصصصصصبت و وصل عندها الامبير لين الف مسكت طرحتها و لفتها على راسها و تغطت و نزلت من السيارة ...

راما بصوت عالي : ما حمار الا انت يا البزر ... كبر العلبة و تسوق .. انت المفروض سيكل و يخب عليك.. و لا تلعن اللي استقدموه الله ياخذك ... ما تشوف انت ؟؟ الغلط عليك و راكبك من راسك لين رجولك و مالك داعي تهاوش .. تراك بتصلح السيارة و بتدفع تكاليف الاضرار رضيت و الا ما رضيت ..

الولد :ما بقى الا البزران يتكلمون .. روحي روحي الله يستر عليك مالي كلام مع بنات انا... و ما تعودت امد يدي عليهم...
اذا انتي ما تربيتي انا متربي....

ريف نزلت من السيارة و مسكت راما و همست :
راما امشي بندق على بدر ما عليك منه.. لا تردين عليه..

راما بزعاق:
انا متربية احسن من تربية اللي ربووووووووووووووووووك..
ربوك اباليس في جهنم قل آمين ..

الشباب و الرجال اللي مجتمعين كانوا منصدمين من جرأة راما...
الولد : لا حول و لا قوة الا بالله ...

راما : ايه حوقل حوقل ... و الله لأخليك تحوقل على سيارتك المخيسة محوقل المساكين... فرحان بالخردة اللي معك انت ... بس شقول .. كفوك هالونيت ابو غمارة ... يسواك .... اصلا ....-تمد يدها لحسن- حسن هات تلفونك...
حسن اعطاها الجوال... مسكت راما الجوال و فتحته و بحركة غير متوقعة صورت السيارة و صورت الولد .... ضغطت على الصور و سوت كذا حركة و في النهاية سكرت الجوال ....

الولد كان مصدوم: هييييييييه انتي يا بنت الـ...... وش تسوين؟؟؟؟

راما : اسمع انت يالعلبة .... كل تراب و انكتم ... كلمة زيادة و احلف بالله ان صورتك و صورة هالخردة منشورة بالنت و بالايميلات و كلها ثواني و تجيك صورتك .... بـــــــــــعد ما بقى الا القراوة يتكلمون على اهلي و يسبون... انت روح تعلم شلون تتكلم بعدين تعال اصدم بنات خلق الله... و اعرف مرة ثانية مين تسب و على مين تتطاول...

ريف:.............................

راما مسكت الجوال و دقت على السواق الثاني محيي...
راما : محيي تعال لـ - تكلم حسن- هذا أي شارع ؟؟؟
حسن: شارع .......

راما : تعال لشارع الـ..... بسرعة ...

محيي: طيب عمتي..
سكرت راما الجوال و أعطته لحسن و القت نظرة اخيرة على الولد اللي كان شوي و يصيح...

ركبت راما السيارة و وراها ريف اللي ما عرفت تتكلم ... كانت مبهورة بأختها و مصدومة بنفس الوقت...

ريف: راما... يا جرئك...
راما متضايقة الالم اللي في يدها مو مخليها تركز فتشت عشان تبي تتنفس: ايه ايه...

ريف نطت جنب راما : انتي خبيثة .. ابليس يخاف منـ...

راما سكرت عيونه و نزلت دمعة...

ريف تروعت : راما وش فيك؟؟

راما بصوت باكي : يدي يدي تعورني ....

ريف رفعت يد راما ..
راما صرخت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه...

ريف دمعت عيونها : طيب طيب الحين يجي محيي و نروح المستشفى ...

جلسوا شوي و بعدين جا محيي...

الولد كان منقهر ... و ميت من القهر بعد ... بس يوم شاف البورش كايين اللي جاية خق عليها ....
الكل اصلا اللي متجمعين خقوا عليها و عرفوا ان هذولي بنات شيوخ و كباريه...

نزلوا البنات و راحوا للسيارة ...

....
ريف: محيي روح لمستشفى المملكة... روح لطوارئ...
محيي: طيب عمتي ...

ريف طلعت جوالها و شافت مسد كولز من برا بس ما بغت تدق عليهم....
و دقت على بدر ..

بدر : هلا ريف
ريف : بدر سوينا حادث...

بدر شهق و انتفض من مكانه : وشووووووووووووووووووووو؟؟؟

ريف خنقتها العبرة : ايه خلينا حسن عند السيارة في شارع الـ........ و جانا محيي و رايحين للطوارئ ...

بدر بخوف : ليش ؟ وش فيكم ؟ هاه ؟؟ من متعور ؟؟؟

ريف بصوت باكي : راما راما ..

بدر بلع ريقه : أي طوارئ؟؟

ريف: المملكة ...

بدر : خلاص انا جايكم الحين..

ريف : و السيارة؟؟

بدر: أي سيارة .. انتم اهم عندي ..

سكر بدر و ريف توها تصيح من الخوف و الروعة و الصدمة ...

فجأة دق جوال راما .. طنشته ريف...بس رجع يدق مرة ثانية...
راما بصوت تعبان: ريف مين؟؟
ريف تطالع الجوال:فرح...
راما: ردي عليها و الا ترا بتقلق...

رفعته ريف و هي تبلع ريقها و تتنحنح : الو..

فرح : هاي ريف ؟؟ وين راما ؟؟

ريف : اهلين فرح .. معليش راما ما تقدر تكلمك الحين ...

فرح : ليش مشغولة ؟ بس هي كانت بتجيني و اتأخرت ...

ريف بكت...

فرح تروعت : رييييييف وش فيكم ؟ راما فيها شي؟؟؟

ريف : لا بس صار لنا حادث في الطريق و راما تعورت شوي...

شهقت فرح : اااااااااااايش؟؟؟

ريف : باي فرح وصلنا المستشفى...

فرح : للحظة .. أي مستشفى؟؟؟

ريف : المملكة.. باي..

سكرت السماعة بدون ما تنتظر رد فرح...
راما و هي تنزل من السيارة: يعني ما عرفتي تقولين لها أي عذر... على طول خقيتي كل شي...

ريف و هي تعرج عشان رجلها مرة تعورها: مو وقتك الحين ...
دخلوا للطوارئ...
...............

في بيت طارق..

بعد ما سكرت من الجوال لبست عبايتها و طلعت من الغرفة و ركضت في الدرج...

وصلت للصالة اللي تحت و كان طارق و بندر موجودين...

فرح و هي تصيح : بااااااابااااااااا...

فز طارق من مكانه : وش فييييييك؟؟؟

فرح حضنته : بابا راما سوت حادث...

رمى بندر جهاز الريموت من يده و ركض لفرح :اييييييييييش؟؟؟

فرح تشاهق : تقو...تقول .... ررر... ريف .... انه....انها.... تت... تت... تعووووورت...

طارق ضم بنته : لا حول و لا قوة الا بالله...

فرح تمسح دموعها : بابا ابي اروح لها ..

طارق: وين تروحين لها يا بنتي ؟؟

فرح : مالي دخل ابي اروح لها...

بندر بلع ريقه : أي مستشفى طيب؟؟؟

فرح : في المملكة...

مسك بندر يد فرح و ركض بها برا الفيلة و نزلوا من الدرج و راحوا لسيارة بندر و ركبوها ... شغلها بندر و فحط فيها في الحوش و طلع من الفيلة....
..........................

في المستشفى...

دق جوال ريف و ردت...

ريف بتعب: الووو...

حلا:هاي .. يله متى بتجون بنروح السوق..

ريف: روحوا انتوا احنا ما راح نروح..

حلا:ليييييش؟؟حرام و الله بنوسع صدورنا ...

ريف ما حبت تقول شي لحلا ..: لا بس راما ودها تجلس مع فرح شوي..

حلا: اووووكي .. بس شوفي لو تبون تجون علميني عشان اقولك احنا وين ..

ريف: اوكي باي..

حلا: باي...

..............

شوي و يجي بدر و وجهه شاحب ...

ريف اول ما شافته ركضت له و هي تعرج و حضنته ...

بدر: خلاص ريفووو ما صار الا كل خير....

ريف تصيح: بدر ... و الله شي... شي يخ..يخوف...

بدر يمسح على راسها : عارف .. بس الحمد لله جت سليمة أشوف... – بعد عنها و شاف غرزة في جبهتها - يله بس غرزة وحدة ... الحمدلله...

ريف بدلع : لا و رجلي بعد يقول الدوك انو جاها كدمة مدري ايش..شوف ربطها و قالي اشتري عصاية(عصا)

بدر ضمها:ههههههههههه... آآآآآآآآآآآآآآآآآه الحمد لله انكم بخير ...
لحظة...
-بعد عنها-
وين راما ؟؟؟

ريف دمعت عيونها : راما جوا ... لها وقت ما طلعت...

بدر : طيب خليك هنا انا بدخل عندهم..

طق بدر الباب و دخل ...

شاف راما و هي معقدة حواجبها و وجها أصفر و خدها مخيط بغرز و النيرس بتحط عليه البلستر(لزقة الجروح).. و يدها كانت مجبسة و محمولة في رباط أزرق ...

بدر خنقته العبرة عليها ... راح عندها و اول ما وصل لها مسح على شعرها و هي على طول نزلت دمعتها...

النيرس: يا عيني ع الدلع ... دي لما كان الدكتور يعمل لها الغرز ما بكتش.. مش زي أختها اللي عملت فضيحة ههههههههههههههههه.. ليه الدموع يا قميل...؟؟؟...

راما رفعت يدها و مسحت دمعتها...

بدر: نيرس وش فيها راما؟

النيرس: تأدر تروح للدكتور مساعد و تسأله... هو اللي عمل لها التقبيرة(التجبيرة) و الغرز...

.. خلصت النيرس و طلعت ..

راما عيونها كانت في الأرض و سرحانة ... لو فهد مكان بدر كان انا الحين في حضنه و أصيح و أطلع كل اللي في خاطري... بس هذا مابيه ... مابيه... ليته مكان فهد .... لـ..

انقطع حبل أفكارها و انصدمت يوم جا بدر و ضمها بقوة و راسها على قلبه تسمع ضرباته ...

بدر بهمس: و الله خفت عليك...

راما خنقتها العبرة ... ما تحملت ... حاولت تصير قوية بس ما قدرت .... فجأة شهقت و نزلت دموعها و بكت ....

بدر بحنان : اوووووش خلاص رومي خلاص انا هنا معك ... خلاص...

راما و هي تبعد عنه: آي عورتني...

بدر بابتسامة : آسف ... يله امشي نطلع انا بروح للدكتور و انتي خليك برا عند ريف...

راما هزت راسها ...

طلع بدر و وراه راما اللي من شافته ريف صارت تمشي و هي تعرج بسرعة لراما...

راما :هههههههههههههه...
ريف يوم وصلت لها: خير وش فيك؟؟ليش تضحكين؟؟

راما: لا بس شكلك يضحك و انتي تعرجين...

ريف دمعت عيونها: يا سلاااااااااااام .... شكلي يضحك هاااااه.... شكرا مرررررة شكرا...
و ابتعدت عنها و انقهرت...

راما ترفع يدها و تحطها على كتف ريف: و ربي سوري...

ريف توخر كتفها عن يد راما: مابي مابي...

جاها محيي و معاه العصا اللي اشتراها.. كانت من النوع الفضي اللي فيها مسكة من فوق تدخلين يدك منها...

مسكتها ريف و دخلت يدها فيها و مشت فيها لين وصلت للكراسي و جلست...

شوي و تظهر فرح و شهقت يوم شافت راما...

ركضت فرح لراما...

هالوقت كان بندر يشوفهم و هو مرتاح انه يشوفها ما فيها شي و انها واقفة قدامه...

راما: أي أي أي أي وخري وخري...

فرح و هي تمسح دموعها :ههههه .. آسفة يا روحي بس و ربي خفت عليك...

- ترفع يدها على خد راما-
آآآآآآآي يعور؟؟؟

راما تمد بوزها : لالالا... بس تشوه جمالي ...

بندر" فديت هالجمال ... أشهد أنه ما تشوه.. الا زاد حلا فوق حلاه"
فرح: فدييييييتك و الله...
ريف:يا سلااااااااااااااااااااااااام و انا ... الانسانة اللي جالسة على الكرسي.... العرجا ... اللي جبهتها مقسمة قسمين ؟؟؟

فرح تبتعد عن نظر راما و تفتح لها مجال انها تشوف ما وراء فرح .. و انصدمت ...

راما"معقولة بندر هنا..."

بندر ابتسم لها..."انا هنا عشانك يا روح بندر"
راما"معقولة يكون هنا عشاني"
ابتسمت راما بدورها و لفت عنه.." مقدر أشوفه أستحي"
بندر قلبه ذاااااب"يا ربي فديت الحيا ... آآآه يا قلبي"
شوي و يجي بدر و معاه الدكتور مساعد...

فرح :هاي بدر..
بدر:هاي...- التفت لخواته- يله بنات نمشي...
الدكتور: هاه يا راما انتبهي ليدك أووووكي...
بنرد منقهر" و انت شعليك منها هاااااااه... وخر وخر وخر عنها ... ليش متلزق فيها... لا يكون اختك و الا ..... و الا.... اااااااااااااااع ابذبحه"

راما ابتعدت عن الدكتور: اوكي...

التفت الدكتور على ريف: و انتي يا ريف ... لا تضغطين على رجلك او تسوين أي مجهود فيها ... و حاولي ما تمشين كثير...اوووووكي...
بندر" فرحان بكلمة أوكي هذا و الا وش سالفته؟؟ كل شوي ماط خشته و يقول أوكي أووووووووكي"

ريف بحيا: طيب...

الدكتور:اوووووووووووكي الموعد الجاي بعد أسبوعين .. أبي أشوفكم اثنيناتكم ... أوووكي...

بندر" و الله اللي أبعلقك من رقبتك و اشوف شلون بتقول اوكي.."
راما و ريف:اوكي...

بدر: مشكور دكتور.... – التفت على خواته- يله نمشي...

فرح: انا بجي معكم...

بندر" ويييييييين الاخت قاطة ؟؟؟ و انا يعني وش اسوي؟؟؟اااااخ ليتني مكان فرح و اجي معك يا روح بندر"

راما و هي تمسك يد فرح : يله تعالي...
طلعوا من المستشفى و بندر منقهر بس ما حب يبين... شاف بدر و سلم عليه بعدين راح لسيارته و شغلها و راح لبيته....

رجعوا البنات للبيت و يوم شافتهم الجدة بغت تنهبل عليهم و علمت ابو محمد و ابو محمد وكّل محمد على الموضوع اللي خلصه و خلا هذاك الولد يدفع قيمة السيارة و قال وصولوا اعتذاري للأهل(يقصد راما) و ان ما كان قصده و انه الغلطان و من هالكلام...
حلا و البنات مرة انقهروا و زعلوا بس بعدين رضوا و قالوا مرة ثانية اذا صار شي تعلمونا و راما هاوشتهم قالت لهم ليش تفاولون علينا و ضحكوا البنات على راما و عدى هذاك اليوم و الايام اللي بعده عدت و محد درا من اهل امريكا عن الحادث بس اللهم ان راما قالت لأمها انها كانت تلعب و طاحت و ان ريف كانت نايمة في هذاك الوقت ... و لفوا السالفة و دفنوها...
مرت الاربع ايام و جت ليلة العيد ...

الساعة 11 في الليل...

الكل مجتمع في بيت الجدة ...

لين و هي تجلس بوهن :آآآآآخ بس..

لانا:ههههههه الله يهون عليك...
لين:مدري شلون ابعيد معكم .... يا ربيييييه .... لا و بعد اللي يقهر أمي نورة ما حلت لها الطلعة في المزرعة الا الحين يوم ان كرشتي قدامي...

لانا بتفاجأ: بنروووح المزرعة...

لين : ايه اسمعها تامر جولييت و تقول لها ان ثاني العيد و ثالث العيد لين فتحة المدارس بنكون في المزرعة...

لانا: ياااااااااااااي مرة وناااااسة ... بروح اشوف توربيولنت (عنيف)

لين بحسرة :ايييييه انتي روحي شوفي توربي و اركبيه على راحتك و انا اطالع توكن(رمز) و انقهر ... هالدبة اللي قدامي معذبتني ... اهئ اهئ اهئ...

تجيهم نورا بفرح :ياااااااااااااااي بنات دريتوا اننا بنروح المزرعة ...
لين:اهئ اهئ اهئ..

نورا باستغراب تكلم لانا: شفيها ؟؟؟
لانا:هههههههههههههههههه منقهرة على توكن مو قادرة تركبه عشانها حامل...

نورا بخبث: هههههههههههههااااااااي يا حرام كان ودي تسابقيني .. نفسي اشوف توكن يفوز على ميو (النورس)
لين قامت من القهر و راحت عنهم...

جتهم راما و هي تجلس : اااااااه تعبت...

نورا:أي تعب و انتي كل ما سويتي شي قلتي يدي يدي... أي تعب؟؟

راما:يكفي اني ساعدت بشي...

حلا تدخل عليهم و معها عصير فراولة...

على دخلتها يرن التلفون... تروح و ترد : نعم ..

جاها صوت حرمة عجوز :الووو
حلا:هلاأأأ...
-تحط السبيكر-
العجوز:
سلامن عليكم..

حلا: و عليكمن السلام...

البنات كتموا الضحكة..

الحرمة : وشلونتس؟؟عساتس طييبة ؟؟؟
حلا: بخير يا جعلتس بخير .. بشريني عنتس؟؟

العجوز:و الله انتي خابرة هالرجيلات و هالسكر و هالضغط و هالماراتيزم و الحمدلله رب العالمين...
حلا تكتم ضحكتها: ماراتيزم... اييييييه الله يعينتس يا خيتي انا اشهد هالماراتيزم ما خلا احدن ابد ما غير ينهش في عظيمات خلق الله...

العجوز : أي بالله ...الله يعينتس و يعين الجميع
وين امتس؟؟

حلا : اميمتي ؟؟ ايه خل اشوف وينهي فيه...
و تحط السماعة على الهولد....

و تنفجر ضحك و البنات معها يضحكون...

دخلت ريف و هي تضحك : اجل ماراتيزم هاه...

حلا: الله ياخذك بغيت اسويها على نفسي... من جد ريفوو تعرفين تقلدين... هههههههههههههههههههههههههههه...

تمشي ريف بالعكازات : اااااااخ بس و ربي بغيت اطيح من الضحك... اجل ينهش في عظيمات خلق الله... هههههههههههههههههههه...

راما: لا و تعدد لها كل الامراض المعاصرة...

البنات:ههههههههههههههههههههه...

شوي و تجي عبير .. : بنات قصروا أصواتكم خالي مشعل و عياله عند امي يسلمون عليها.... ششششششششش...
حلا بلعت ريقها و ناظرت ريف ..
...
شوي و تدخل لمار و خدودها حممممرا....

لارا بخبث: يا عيني يا عيني ... انتي على فكرة من زمان ما نشوفك .. كل هذا عشان سي منسور...

لمار و هي تجلس : مالك دخل يلا بس ...

لارا انقهرت بس مابينت و كملت باستهزاء: على فكرة ترا هالحب ذا كله و هالدلع .. بيجي يوووووم ... بتندمين عليه...

لمار بضحكة :هههههاااااااي .. ايه طيب...

لارا قامت متضايقة ...
نورا شافتها ... قعدت شوي بعدين طلعت...

...............
في الحديقة ...

كانت تمشي سرحانة و باين عليها الضيقة ... راحت و جلست على الكراسي اللي في الحديقة ...

حست بأحد واقف وراها و التفتت ...
لارا: بدر !!

بدر بابتسامة خجولة : هاي ...
لارا : هاي..

بدر : سوري بس ما قدرت أمنع نفسي اني اقرب ... حسيت انك متضايقة و تبين تتكلمين... am I the right person to talk to ؟؟

لارا بابتسامة : مو مسألة رايت و رونق... المسألة مسألة
if u can deal with it or not ...
و مو أي أحد يقدر...

بدر : معليش أجلس..

لارا: feel ur self at home

جلس بدر و هو يبلع ريقه و يحاول يخفي توتره و هو حاس انه مفضوح من دقات قلبه ... خاصة يوم قرب منها و شم ريحة عطرها ... كانت لابسة فستان كلاسيك شيفون قصير لين تحت الركبة بشوي سكري عليه ورود فوشي و أكمامه قصيرة (جيبونيز) و شعرها الكاكاوي مسويته رولات من ورا ... من قدام مسويته مثل اليونانيات القديمات اللي يلفون الغرة على جنب و يخلونها رول.... باختصار شكلها كان مررررة يحبس الانفاس من روعته...

بدر بابتسامة : اممممم ... من وين نبدا ؟؟
لارا تناظره و هي تتذكر كلام نورا لها و تحس انها ما تقدر تفشله او تجرحه ... ابتسمت و قالت بعد صمت: أكره الحب..
بدر انصدم باجابتها و بفكرتها و حس باحباط بس كتمه و قال بابتسامة : ليش؟؟؟

لارا: لانه يبعد الانسان عن محيطه ... ياخذه من عالمه و يقطع عنه انواع التواصل ...
يعني ...- سكتت شوي- عندك لمار مثلا ... لمار من تملكت و هي مو أختي القديمة... تغيرت و صارت ما تشوف في الدنيا الا منصور و لا تاكل الا مع منصور و لا تشرب الا مع منصور و لا تطلع الا مع منصور و لا تنام الا لما تسمع صوت منصور... انا ما احسدها بس ما احب كذا ... و عشان هالشي كرهت الحب...

بدر " الله ياخذك يا لمار انتي و منصور" ابتسم : طيب فكرتك عن الحب غلط ...

لارا استغربت : شلووون ؟؟

بدر: يعني ... الغلط مو من الحب... الغلط من لمار نفسها ....
لارا: كييييف ؟؟؟

بدر : يعني عندك لين و محمد ... مو هم الاثنين كنا نسميهم قيس و ليلى ... هذولي الله يخليهم لبعض يعشقووووووون بعض بشكل مو طبيعي... تتذكرين لما كانوا متملكين كيف ... لين كانت تنام مع محمد في غرفة وحدة ... تتذكرين ..

لارا حست بخجل و سكتت ...

كمل بدر : و مع كذا اتذكر انها كانت ما تجهز الا معكم .... و ما تطلع الا معكم ... و تروح و تجي و تسافر ... تذكرين يوم نسافر ذيك السنة فرنسا و قعدنا هناك ثلاث شهور ... ترا محمد كان عمي عبد العزيز مرسلة لشغل في استراليا و هي راحت معنا لفرنسا و تركت محمد في استراليا..
الموضوع مو موضوع حب ... و انه يغير الناس... الموضوع موضوع الناس اللي اساسهم كذا ...

لارا : ما أدري ما أدري...

بدر بحسرة : يعني انتي من جدك كرهتي الحب ؟؟

لارا بابتسامة : ايه ..

بدر : آهااا..

لارا بحيا : ليش يعني ؟؟ لهالدرجة هامك اذا كرهت الحب او لأ؟؟

بدر بلع ريقه و بغباء منه : لا بس يعني شلت هم زوجك .. يعني شلون تعيشين معه بدون حب؟؟؟

لارا بخيبة امل : اها ... –قامت من كرسيها- لالا لاتخاف ... اذا جا زوجي .... ابتصرف معه...

بدر فجأة حس بغباءه .. ابتسم ...

لارا ما ردت على ابتسامته و عطته ظهرها و راحت ...


نهايه البارت .........












التوقيع


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
  رد مع اقتباس
 

 

 
قديم 02-20-2008, 08:04 AM   رقم المشاركة : 27
نبض القلوب نونو
°●[مشرفة القصص]●°
 
الصورة الرمزية نبض القلوب نونو






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : نبض القلوب نونو is on a distinguished road
  الحالة :نبض القلوب نونو غير متواجد حالياً

البـــــــــــــارت الـــ 15 :
(و يالله احنا في نص الراوية... باقي النص ... و نودعها ...>>بتصيح.. )

في واحد من أفخم بيوت الرياض

في غرفتها الفخمة ...
و على سريرها ذو العواميد الضخمة المزينة بالذهب...

و اللوح الفخمة المنتشرة على حوائط الغرفة...
ريحة العود الاصيل اللي تنعش الراس...

كل هذا ...
بدون حبيبها...
ما يسوون لها شي...

تنهدت بتعب...
هالسنين أتعبتها و أهلكتها...

الدنيا ما خلتها في حالها...
ظلمتها .. ذاقت الظيم كثير و كثير...

تنهدت و أصلبت ظهرها و جلست على سريرها ...
مسكت جوالها بأصابعها الضعيفة و لبست نظارتها الذهبية و ضغطت على أسهم الجوال و دورت بين الأسماء... لين لقت الاسم اللي تبيه... دقت عليه و ما اهتمت اذا كان نايم او قايم...
خاب ظنها ... و ما رد عليها ...
كانت في قمة إحباطها ...
ناظرت الصورة اللي على طرف الكومدينو حقتها...

مدت يدها لها... أخذتها من مكانها ...
و رفعتها لين وصلت لشفايفها...
باستها و همست : جعل ربي يعافيك و يشافيك...

في غمرة حزنها على راعي الصورة ...
تذكرت الهموم اللي تجمعت عليها...

هي عارفة بكل شي يصير في بيتها... و في محيطها ...
ناظرت الجوال و دقت مرة ثانية...

جاها الرد : نعم !!

الجدة نورة : الو عبد العزيز..

عبد العزيز –ابو محمد- : هلا يمه .. عسا ما شر فيك شي؟؟؟

الجدة بصرامة : لا يبوي ما فيه شي... اسمعني ... ابيك ترسل الطيارة لخالد و لد عبد الله في أمريكا ...

عبد العزيز تروع :ليش يمه فيه شي؟؟؟

الجدة : لا يبوي بس ابيه يرجع .. ابيه في شغلة ضرورية...
عبد العزيز: يمه و دراسته..
الجدة تقاطعه: خالد و فهد تاركين دراستهم .. الاخبار واصلتني من ريتشارد ...
عبد العزيز بحيرة: ابشري يمه ...
الجدة : ابيه بكرة في الليل جنبي... قبل لا اروح المزرعة ابيه يجي... تفهم ؟
عبد العزيز أبداً ما فهم: أبشري يمه أبشري..

سكتت شوي ... تتأمل الصورة اللي بين يدينها ...
كملت بصوت مخنوق : تجيك أخبار من جراح ؟؟

عبد العزيز تنهد : ايه .. يقول ما في أي تقدم ...
الجدة نزلت دمعة باردة على خدة : الله يشفيه ... يله يا بوي فمان الله..
عبد العزيز: فمان الله...

نزلت الجوال ببطئ من على أذنها ...
لفت عيونها على الصورة ...
شفايفها ترتجف و صوت راح ...

رفعت الصورة ببطئ لين حضنتها لصدرها ...
الجدة و دموعها ترسم خطوط على خدودها : ســـــــــــــامحني الغالي...سامحني...

..
..
..

في أمريكا...

توه مسكر من عمه عبد العزيز... استغرب ليش جدته تبيه .. و استغرب أكثر من هواش عمه على سالفة الدراسة ...

ما فكر كثير لان وراه حزم أمتعة ...

طلع من الغرفة و شاف ريان مع الشغالة نايمين...

ابتسم لريان و قرب منه و جلس خالد على رجوله قدام وجه ريان المتمدد على الكنبة ..

كان يسعبل ببراءة و وجهه مرتااااااح ...
لا شعوريا رفع يده يمسح على شعر ريان و هو يتأمله ...
مرة مرة مرة يشبه ريف...
قرب شفايفه من جبهته و باسها و طول على هالحركة ...
ابتعد عنه و قعد يتأمل فيه...
حس ان هالمشهد يرجعه لسنين ورا...
(((( تحت الشجرة اللي في المزرعة ... أكبر شجرة موجودة هناك.... كان جالس و مسند ظهره لجذعها و هي متمدة و نايمة على فخذه...

كان عمره تقريبا 17 سنة و هي 10 سنوات..

يدينه تلعب بخصلات شعرها البنية ...
فتحت عيونها و بكل دلع قامت و حضنته ...
خالد يضمها لصدره بقوة : ليش قمتي يا حياتي ؟؟
ريف بدلع و هي تقوم و توقف و تناظر خالد اللي صار تحت رجولها : مدري ... حلمت حلم مو كويس...
مدت يدها ليده عشان تقومه ..
قام من مكانه و صار واقف جنب ريف ... لف يده حول ظهر ريف و مشى هو وياها ... لين نزلوا عن التلة ... ظلوا يمشون ...

خالد: ايش كان حلمك ؟؟
وقفت ريف و بعدين رفعت راسها لخالد و راحت حضنته...

خالد ابتسم : روفي .... ايش فيك؟؟
ريف : حلمت انك كنت...-رفعت راسها عن صدره و ناظرته- كنت أحضنك... بس أنت بعدت عني و غبت عني...

خالد بعيون حنونة و هي يشد قبضة يده اللي حاضنه يدها: لاااااا ... روفي انا..

- قرب منها و رفع ذقنها بيده الثانية-
انا أمـــــــــوت
و لا أني أبعد عنك...

ريف فجأة حضنت خالد...
في هالوقت طلع من بوابة المزرعة اثنين ماسكين ايد بعضهم..

خالد كان حاضن ريف.. و ريف راسها لجهة البوابة بس على صدر خالد...

مشاري و حلا :عييييييييييييييب...

ريف ضحكت بنعومة و براءة و غطت فمها بيدها الصغيرة...

خالد : ايش دخــــــــــــلكم ...؟؟؟

مشاري : عيب يا خلود تسوي هالحركات...

خالد يشد ريف لصدره و بغيرة شديدة : مالك دخل.. انقلع يله و الا ترا بعلم عنك و عن حلا...

ريف خجلت مرة من ضمة خالد لها...

حلا وقفت قدام مشاري و يدينها على خصرها : انتا مالك دخل و اذا علمت عني و عن مشاري ترا بعلم عنك و عن ريف...

فجأة سمعوا ضحكة ...
التفتوا كلهم على مصدر الضحكة ...
كان فهد ..

فهد : الحمد لله اني ما كنت معكم يوم كتبتوا العهد...

خالد : أصلا من بتقبل فيك ؟؟
ريف طقت خالد على صدره: لا تقول كذا ...الف وحدة تتمناه...

خالد التفت لريف و بهمس: و انتي .. انا بس اللي اتمناك...

ريف عضت على شفايفها ...
خالد مسكها من خصرها و رفعها فوق و دار فيها و هو يصارخ:
بتجنــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــ ـــــنـــــــــــــي..
ريف شكلها و هي تصارخ في الهوا و تسكر عيونها ... كان يحبس الأنفاس من روعته...)))))))

سكر عيونه و كأنه ما يبي هالصورة تغيب عن باله...
كان مبتسم و الفرحة مرسومة على شفايفه...
بس فجأة...
فجأة و بدون سابق انذار...
طرت صورة ريف و هي تعطيه الكف و كشرت ملامحه و عض على شفايفه بقهر ...
قام فجأة و كأن شي قرصه و مشى بخطوات واسعه لغرفته و دخلها و رضضضضخ بالباااااااااب وراه و بعنف صار يرمي الملابس في الشنطة و هو بس يلقي بدون ما يشوف ايش في يده...
بــــس .. و هو يرفع بلوزة و يرميها في الشنطة.. قطرات باردة تمشي على يده...
كان يلهث.... و ضربات قلبه تدق بسرعات غريبة..
ناظر يده و شافها تنقط دم ...
نزل على رجوله ببطئ لين استقر على الارض...
رفع يده و هو يبتسم بسخرية و قعد يفك الرباط بتعب..

رفع يده قدام وجهه و هو يشوف الدم ينزل و يتخلل أصابعه..

بكل قهر همس : و الله .. لأخليك تندمين ...
..............................................

في الرياض...
فجأة اختفت ابتسامتها...

و ماتت في أرضها ...

و هي تشوف الصورة اللي قدامها على شاشة الكمبيوتر..

مو متصورة ... أصلا مو قادرة تستوعب...
عيونها صايرة مثل الفنجال...

راما كانت تضحك مع لانا : ههههههههههههههههه ريف شوفي وش....
التفتت راما و هي تشوف ريف مصنمة بالجهاز و عيونها تحكي من انواع الصدمات ما خلا قلب راما ينط... شفايفها ترتجف برعب...

راما قامت مفجوعة من شكل أختها الشاحب لين وصلت لها و هزت كتفها ...
راما : ريف وش فيك ؟؟ تعبااانة ؟؟

ريف بصوت باكي و مختفي و هي ترفع يدها و تلوح بها بعنف :
ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه
ررراااماا..
ه ه ه هــــاذذذذيي؟؟؟
هاذي ششش...

لانا قامت متروعة و راحت عندهم.. : رييييييف وش فييييييك؟؟؟

راما التفتت لشاشة الكمبيوتر و دققت على الصورة بعدين شهقت من أعمـــــــــاقها...

لانا باستغراب من البنات ... : اشفييييييييييييكم؟؟؟

ريف و دموعها على خدودها : راااااااااااااما مين هاااااااااااذي؟؟؟؟

راما تقرا الكلام المكتوب تحت الصورة : المغنية و الممثلة المكسيكية (.......) تنجح في أول أفلامها و تحقق ايرادات غير متوقعة و ......-تلتفت علا أختها-
رررررريف... ها .. هاذي ن .. نفس الـــ بنت....

ريف غطت فمها و بعدت عن اللاب توب...

لانا تناظرهم و هي ضايعة بينهم ... لفت على اللاب توب و ناظرت و انصدمت ...

لانا بصدمة و الحروف متبعثرة : تتتت... أأأأأأأ ....

ريف قامت من كرسيها و بعدت و هي منصدمة و تحس كل شي في مخها متخربط و مو قادرة تصدق او تستوعب أي شيييييييي.....

راما جلست على الكرسي و تزاعق : شلوووووووووووووووون ؟؟؟
ابي افهـــــــــــــــــــــــــــــم ....

ضربت على الكي بورد بأصابع يدها اليمنى و تحرك الماوس بتوتر ...

لانا راحت و مسكت ريف ... ريف بخوف : يا ربي يا ربي يا ربي... ايش اللي صااااااااااااااار؟؟؟

راما ترجع شعرها بتوتر : رررريييييييييف...

التفتت ريف بخوف لراما...

راما تبلع ريقها : ت.. تع... تعالي ش.. شوفي الصور...
ريف قربت بخوف عند راما .. و لما وصلت برد الدم في عروقها...

نــــــفـــــــس الصور..

راما بكلام متقطع من الصدمة : انا ... شفت.. رحت.. ريسرتش... ددددورت...
قوقل... قوقل.. طلع... طلعت ال..صورها...

لانا بحيرة بتنهبل منها : يعـــــــــني ايييييييييش؟؟؟

ريف ترفع راسها و الدموع على خدها : يــــــعني ... يعـــــــني ...

راما بصراخ و هي شوي و تنهبل : مااااا فكرتي تكووووووووون الصووووووور مركبة !!!!!!!!!!!!!!!!!

كملت ريف بهمس : مركبة ..

راما تناظر لانا بقهر : اييييييييييييه مركبة ...

لانا بقهر : طييييييييب و صورة خالد ؟؟؟ من وين بيجيبووووووو......
-سكــــــــتت-
الكل ناظرها...

لفت لانا ببطئ لريف... لانا تبلع ريقها : ريف وين الصور؟؟؟

ريف تأشر و أصابعها ترتجف ... ناحية الكومدينو ..
ركضت لانا لهم و فتحتهم و طلعت الملف و جرت الاوراق منها ...
صارت تقلب بالصور برعب...

شهقت بعدين ناظرت ريف و شفايفها تتعبر :
رييييييييييييف...
هاذي الصور ...
هاااااااذي...
ضاااااايعة من عندي...

تتتذكرررررت....
تذكرررت...
الصورة ضااااايعة من عندي...

ريف تهز راسها بنفي و هي تتراجع و يدها على شفايفها و حواجبها معقودة و مربطة ببعض...لدرجة انها معد صارت تحس برجلها اللي تعورها...

راما تركض للانا و تجلس على الارض جنبها و تناظر الصور....

راما تناظرها : شلوووووووووووون ؟؟؟ شلون ما فكرنا فيها ؟؟؟
-ترفع ورقة مطبوع عليها الصور و تهزها -...
راما : هاذي ... هاذي... يوم حفل زواج محمد... صح يا لانا ؟؟؟
لانا : الا الا نفس الابتسامة... و نفس رفعة اليد...- صرخت- لييييييييييين عندها الصوووووووووووورة ...
قامت لانا من مكانها تركض لبرا الغرفة ...

راما رفعت عيونها لريف و صوتها مبحوح : ريف ... الصور.... مركبة .... خالد...
– بلعت ريقها- بريء....

ريف سكرت عيونها بقوة و نزلت دمعات كانت مالية عينها ... و طلعت الآهات من صدرها...

هي دموع فرح ... أو دموع حزن !!!؟؟

...........................
...............
............

مر الوقت ببطئ على البنات ... من هول الصدمة اللي هم فيها ما حسوا الا بطلوع الشمس....
فجأة تدخل نورة وراها حلا و لارا...

نورا: من العاااااااااااااااااااااااااااايدييييييييييييييييي ييييييييين...
حلا: سربراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ايز...
لارا: haaaaaaaappy eiiiiiiiiiiiiiiiiid

انصدموا بوجيه البنات الصفرا و عيونهم الذبلانة...
لانا بابتسامة كئيبة:هاي

حلا باستغراب: بنات شفيييييييييكم؟؟؟

راما ترفع عيونها عليها : ما فينا شي... – ابتسمت بكآبة- من الفايزين..

ريف قامت بوهن و أول ما وقفت حست البنات يكلمونها بلغة غريبة و انهم صاروا كثار و ان الارض تهتز من تحتها... رفعت يدها لجبهتها...

تشوف حلا تحرك شفايفها بس ما تسمع صوت....

جلست على السرير و هي تحس انها مخنوقة ...

فجأة .... و في غمرة هالشي...

تشهق و هي تحس الموية دخلت في رئتها...

كحت ...

راما التفتت للارا : يا حمارة كنت بتغرقينها...

لارا ببراءة : لا حسيت انها بتدوخ قلت اصحيها...

راما تناظر ريف بقلق و هي تحاول تستوعب و عيونها و شعرها و وجهها مغرقين
: ريف انتي كويييسة ؟؟؟؟

ريف تهز راسها بسرعة : اييييه . كح كح ..

حلا جلست جنبها : ريف شفيك؟؟

حلا توخر شعر ريف اللاصق على عيونها و خدودها... و توخره لورا أذنها...

ريف التفتت لحلا و بداية ابتسامة على شفايفها اللي ترتجف من البرد .. : حلا....

- توسعت ابتسامتها-
حلا ... خخ...الد.... خالد....
هههههههههههههههههههههههه..

حلا تناظرها بخوف : بنت اني انهبلتي؟؟؟

راما ابتسمت : ريف تبي تقول ان خالد ... – اتسعت ابتسامتها – بريء...

حلا بحيرة : بريء...............!!

راما بصراخ: بريييييييييييييييييء من الصوووووووووووووووووور...
الصوووووووووووور مركككككككككككككككبة...

حلا و البنات صارخوا :
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

حلا تصارخ تسكتهم :للللللللللللللحظة لحظة لحظة...
لحظـــــــة...

فهموني السالفة ...

راما تقعد : الله يسـ........................

......................................
.......................
...........
.....
..
.
مر الوقت و احتفلوا بالعيد...

صار الوقت الظهر...وقت العزيمة الكبيرة...

بيت الجدة كان مثل خلية النحل من الناس اللي يدخلون و يعايدون...

و الجدة تستقبل و تضيف...

المجالس الكبيرة امتلت.....

الجدة تقوم و ترحب و تجلس و تسولف...

البنات يستقبلون و يرحبون...

الصبابات يخدمون مثل النحل...
الدي جي كان روووعة و أغاني ترقص

شوي و تقوم الجدة تهلي : هلا هــــــلا و مسهلا بأم مشاري...

التفتت حلا للحرمة .. همست للمار : ام رجلك جت..

لمار استحت : يوووه أخاف تنقد على لبسي..

حلا تناظر لبس لمار..

كانت لابسة فستان رمادي من آرماني جلد و ضيق لين نص الفخذ و ربط على الرقبة و مفتوح الظهر من ورا... كان ناعم جدا...كانت رافعة شعرها شنيون ناعم ... كانت لابسة حلق ألماس كبير تلمع فيه ألماسات سودا ...
و حاطة كحل أسود غامق و ماسكرا و روج أحمر ...

لابسة ساعة من لويس فويتون و صندل من فيرساتشي كعب رمادي بربط ساتان على رجلها...
حلا رافعة حاجب : و يعني ؟؟؟ و اذا ما أعجبها ؟؟؟؟

لمار رافعة حواجبها بخوف: مدري أخاف تنقد...

حلا ناظرتها من فوق لتحت : اقول...

لمار :مممم...

حلا: كلي تراب...

ابتعدت حلا عنها...

"ههههههههههه يا حليلك يا لمار أجل تخافين من خالتك... ههههههههههههه...
.......
آآآآآآآآآآه بس يا حظك يا شيخة ... على الاقل أخذتي اللي تحبينه... مو انا ... حالتي حالة ... افففففف بس"

كانت رايحة للمطبخ الخارجي عشان تأمر القهوجي الرجال يزيد القهوة..

كانت لابسة فستان أحمر صارخ كريب لين نص الفخذ و كوكتيل ... و مستشورة شعرها ستريت طايح على أكتافها و عيونها... كانت راسمة عيونها بكحل أسود و مثقلة رموشها بالماسكرا و روج أحمر يزين شفايفها الناعمة ...
لابسة حلق ألماس كبير مزين بألماسات حمرا...

كانت لابسة صندل من لويس فويتون أسود ...
و ساعة من فيرساتشي مرصعة بالألماس بعد أسود...

كانت تمشي و تناظر أظافرها الملونة بأحمر..

وصلت للمطبخ و قالت للقهوجي الزنجي: جوهر ... عجل بالقهوة... ترا جو ضيوف زيادة...

جوهر : ابشري طال عمرك...

لفت و شهقت :هأأأأأأأأأأأ,,, بسم الله الرحمن الرحيم...

راكان بخبث و لسانه يبلل شفايفه و عيونه بتاكل حلا : من العايدين...آسف ما كنت أقصد أخوفك... بس و الله غرت عليك يوم شفتك تكلمين الرجّال...

حلا تحط يدها على خصرها : خيييييير...
راكان: و اللي يشوفك .. أحلف بغلاتك انه يشوف الخير..

حلا باحتقار: لا تحلف بشي الا برب العالمين .. ترا ما يجوز – بسخرية- و الا انت اصلا انت تعرف الحلال من الحرام؟؟؟...

راكان بابتسامة خلت قلب حلا يرقص: ايه .. أعرف يا معذبة راكان...

حلا رفعت اصبعها بوجه راكان : احترم نفسك ... انا مو وحدة من صايعاتك... تفهم ...

مسك راكان اصبع حلا بجرأة و قربه من شفايفه و باسه ...

حلا انصدمت و بردت أطرافها...

ما قدرت تتحرك ..

نزل راكان أصبعها بهدوء و همس بصوت مسموع شوي: أبيك بس تحسين فيني...

حلا انصدمت أكثر و أكثر ... مو عشان كلمته..

عشان اللي واقف ورا راكان ...

فجأة خطر في بال حلا كلام نورة ...

((((نورة تكمل و هي تناظر أظافرها و بفلسفة : يعني ... حلا اتصرفي مع مشاري... و لارا – التفتت عليها- بدر ... عمره ما راح يحس....
– تهز كتوفها بلامبالاة وسط ذهول البنات الثلاثة-
يعني .... بدال ما تفكرون ثلاثتكم بالأشخاص اللي سببوا لكم ألم ....
خلوهم يفكرون هـــم فيكم .... في البنات اللي أذنبوا في حقهم ....
- بكل ما تحمله كلمة تهجئة من معنى ... تكمل نورة و عيونها مليانة اصرار استشعروه البنات بشكل حمسهم و أثارهم-
بمعنى ثاني.... صحوا ضمائرهم الغافلة ....
)))))

هنا .. ضيقت عيونها و قربت من راكان و همست بدلع :
حاسة فيك بس انتا مو معبرني ..
و تصرفاتك غريبة...
و تقهر...
ابي افهم ... انتا ليش تسوي كذا يا روحي ؟؟؟

راكان:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مشاري و نار الغيرة مشتعلة في داخله و بتاكله أكل :أحم أحم...

راكان التفت بسرعة و حلا بصدمة مصطنعة : اوه..مين هذا؟؟

مشاري حس بطنعة ثانية لقلبه..."يعني الحين ما تعرفين انا مين يا حلا" :
آسف قطعت عليكم جوكم...

راكان ارتبك..
حلا ردت بصوت قاسي و هي تمسك يد راكان و تحضنها بتملك:
ايه.. خربت جو واحد وياه خطيبته..

..................................


نهاية البارت ...













التوقيع


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
  رد مع اقتباس
 

 

 
قديم 02-20-2008, 08:14 AM   رقم المشاركة : 28
نبض القلوب نونو
°●[مشرفة القصص]●°
 
الصورة الرمزية نبض القلوب نونو






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : نبض القلوب نونو is on a distinguished road
  الحالة :نبض القلوب نونو غير متواجد حالياً

الجزء الثاني من البارت الـ 15 :


حلا ردت بصوت قاسي و هي تمسك يد راكان و تحضنها بتملك:
ايه.. خربت جو واحد وياه خطيبته..

عــــــــمـــــــــــــتي....

فزت حلا عقب ما كانت سرحانة على صوت جوهر ...

حلا ناظرته بتعالي : خير..

جوهر مستحي : طال عمرك القهوة زهبت..

حلا بدون سبب مقهورة رفعت صوتها : يعني اييييييييييش تبيني انا اشيلها ...؟؟؟

.....:أعصابك....هدّي...

التفتت و لف معها شعرها و انلف عقل مشاري معها...

حلا انصدمت و بدون سبب و فجأة امتلت عيونها دموع..

ناظرته و في خاطرها تروح تحضنه و تحس بنبضات قلبه ....

ودها تحضنه و تصيح...

رمشت عيونها عقب ما التقت نظراتها بنظراته الحنونة...

لفت عنه و كلمت جوهر : روح نادي لطيفة و الا عفرا يجون ياخذون القهوة .. و عقب هالكورس ابدا بتصليح الشاهي و النعناع و الشاي الأخضر .. و الرجال .. لا تنساهم ..

جوهر : أبشري طال عمرك ...
دخل جوهر المطبخ و عيون حلا عليه .. مو لأنها تفكر فيه .. انما تدعي ربها انها تلف و ما تلقى مشاري وراها...

لفت ببطئ و خاب ظنها ..

لقته يطالعها بعيون.........

"آآآآآآآه يا قلبي من عيونك.... يا ربي ودي أروح أبوسها... يا ربي فديت رموشك... فديت حواجبك.... فديت خشمك... فديت شفايفك... فديت أذا..."

مشاري بخبث : و انا بعد ...

حلا رمشت باستغراب و عقدت حواجبها بتعجب من كلامه .. همست بصمت : وشو ؟؟

مشاري بخبث و هو يقرب منها : و انا بعد فديتك ...

حلا ارتااااااااعت و قلبها طاح في رجولها قالت بصوت ميت : وشو ؟؟

مشاري قرب زيادة و التفت يمين و يسار.. ما شاف أحد .. راح مسك يد حلا و جرها وراه وهي منقااادة تماما له .. مشوا لين راحوا ناحية المسبح اللي ما كان حوله أحد ....

وصلوا هناك و مشاري حاس أنه يسوي شي غلط بس عقله الحين في حالة سبات و قلبه هو اللي يمشيه ...

راح و جلسها على كرسي المسبح و هو جلس قدامها.. على رجوله...

حلا لا شعوريا و كأنها منومة: انتبه ثوبك لا يتوصخ...

مشاري مسك يد حلا : يا شيخة الثوب و راعيه يفدونك ...

حلا حمرت خدودها و سكتت..

مشاري تنهد : و الحين ... ممكن أعرف شي واحد ...

حلا بعيون ناعسة : وشو!!

مشاري يتنهد مرة ثانية : ليش كرهتيني؟؟؟

حلا هزت راسها بنفي : لالالا ...

فجأة قامت ....

راح مشاري و مسكها من يدها ...

حلا : لالالا...

مشاري اظطر انه يحضنها عشان ما تبعد زيادة و الصق صدره في ظهرها و يدينه ملفوفة عليها...

يهمس في أذنها : ليش تتهربين..!!؟

حلا تحاول تفك منه بس عجزت .. قالت بصوت عاجز : مشااااري فكني..

مشاري بحزم : للللأ...لين تقولين لي ليش بعدتي عني .. و صديتيني طول هذيك الفترة...

حلا تحاول تفك منه و تهز راسها بنفي :لالالالالا...

مشاري لفها له و صارت قبالة و أنفاسهم تتصادم بوجيه بعض...

مشاري و عيونه في عيون حلا : وشو لا!!؟؟

حلا ظلت تتأمل عيونه و حواجبها معقدة ...
كانت في حيرة ...

اللي تشوفه قدامها أبد ما حسبت حسابه..

يا ربي ..
كرامتي و الا قلبي..
كرامتي و الا قلبي..
كرامتي و الا قلبي..

مشاري ضغط على يدها : حلا ...

حلا تنهدت بعجز و ناظرت في الارض و سكتت...

حتى مقاومتها له سكنت...

مرت أكثر من دقيقة و هم على هالوضع...

شوي تنهدت حلا و رفعت عيونها لعيون مشاري...

مشاري انصدم من اللمعة القوية اللي في عيون حبيبته....

همس بقلق:حبيبتي وش فيك؟؟؟

حلا تعبرت من الكلمة و دمعت عيونها...ناظرت الارض...
رفعت عيونها و قالت بصوت باااااااااااين فيه العبرة و الصيحة و كأنها انسانة ضعيفة : انت.... بتتزوج .... غـيري ..... و أنت ... تحـ................

انقطع كلامها..
و انقطع صوتها..
و انقطعت أنفاسها..

مشاري لف يدينه حول خصر حلا و جرها لصدره و حضنها بقوة و كأنها شي بيطير منه...

هي.... تخدرت...
لالا يا ربي..
Too much
اللي يصير لي مرة كبير...

آآآآآآآآآآآه يا مشاري...

مشاري يهمس : يا غبية... أنا...أحـ....

و انقطع كلام مشاري..
و انقطع صوته...
و انقطعت أنفاسه...

و خلونا نقوووووووول...

انحكم عليهم بالإعدام...

تشششن ... تششششن...
و ضوء فلاش تسلط عليهم فجأة .. بعدين خفت.. بعدين تسلط مرة ثانية...بعدين خفت...


شهقت حلا من أعماق أعماق أعماق جوفها...

و مشاري انلجم في مكانه...

كان قدامهم الاثنين ...
واحد يصور....من كاميرة جواله....

صوّرهم و هم حاضنين بعض...

و أول شي خطر في بال مشاري ...
يوم عيونه التقت في عيون هالشخص..
الفضــــــــــــــــيـــــــــــــــحة...
............................
....................
.............
داخل في الفيلة....

كانت جالسة على الكنبة في الدور العلوي....

جتها نورا مستغربة...

نورا: هيييييه اش هاللبس...؟؟

راما تناظر ملابسها....
راما ببرود: ايش فيها؟؟؟
نورا تطلع عيونها لبرا: شلون ايش فيييييها؟؟؟يا بنتي نص الرياض تحت... و انتي هنا بكل برود جالسة...
لا و لابسة أسود بعد...

راما من طرف خشمها : لعلمك هالأسود اللي مو عاجبك تراه بـ7000 ريال...

نورا تجلس جنبها بفستانها الملون... : ايه بس احنا العيد...و بعدين ابي افهم ليش جالسة هنا...؟؟

راما بنرفزة : يعني انزل بيدي المجبرة؟؟؟؟
نورة : يا سسسلالالالام... هاذي ريف تحت تستقبل و تخدم و ضحكتها واصلة لآخر الدنيا....و عكازتها معها...

راما و هي ترمي الجوال من يدها على المخدة اللي جنبها.. :
رييييف مستانسة ببراءة سي خالد...
و الله يا شيخة اختي دبشة و احنا ادبش..
الحيييييين..
شلون ما شفنا الشبه بين الصور....
10 صور ...
بأشكال مختلفة..
بس الوجه واحد ...
يعني بصراحة اللي سواها ...
محتررررررف..
نفس الوجه بوضعيات مختلفة..
-تلوح بأصبعها-
هذا شخص ذكي يا نورا..
استخدم صورة وحدة ..
-تتنهد بانبهار-
Oh my god
I wanna meet this guy..
- و توها راما مخلصة جملتها الا و يقطع عليهم انفتاح باب الاصنصير و خروج منه لانا و معها بنت ثانية...-

لانا بابتسامة مجاملة: و هاذي راما هنا,,,
راما بتكشيرة و همس لنورا: شجابها ذي؟؟؟

لولو و هي تبوس راما : كيفك ؟؟ سلامات..ما تشوفين شر...

راما : ايه الشر ما يجيك...

لولو تناظر نورا : انتي نورا !! يوه ما عرفتك مرة نحفتي...

نورا بابتسامة مجاملة : هاي لولو كيفك؟؟؟

لولو بغرور و هي ترجع خصل من شعرها لورا : تمام ... انتي كيفك؟؟و كيف القلب معاك؟؟

نورا انجرحت بس ابتسمت : تمام...

لولو تناظر حواليها : كويس...
رجعت التفتت على راما و بخبث : شلون أخوك فهد .. يا حرام يوم سمعت بخـ...

راما تقاطعها : بخير...

لولو ودها تقتلها هي و أختها... ابتسمت بمجاملة..

راما لنورا : اقول بنزل تحت...

قامت راما من مكانها و مسكت جوالها و كان ملصق في خلفية الجوال صورة فيها فهد و نايف...

لولو بفضول : ياااااي هذا مين اللي في الصورة؟؟؟

راما تقلب جوالها و تقرب من لولو : هذا فهد أخوي..

لولو زل لسانها : لا هين فهد أعرفه بس مين الثاني اللي معه..؟؟

نايف شكله ملفت للنظر عشان كذا أعجب لولو و فضولها أوقعها في شر أعمالها و هي ما تدري...

راما : اها هذا نايف أخوي..

لولو : يا حليييييييله...

ابتسمت بمجاملة و هي ودها تخنق لولو....

تركتها و مشت و وراها نورا ...

نزلوا البنات من الدرج...
شافت الباب الكبير اللي بوسط الفيلة مردود... و شوي من ضوء الشمس يتسلل منه...
انزعجت من أصوات الحريم .. مسوي ضجة مو طبيعية...

راما : نورا امشي أبي أطلع برا شوي...
نورا : بس الرجاجيل تراهم كلهم برا..
راما تجر يد نورا معها : يا بنتي الرجاجيل منزربين في الخيمة...
فتحت راما الباب و غطت عيونها عشان الشمس اللي سطعت في وجهها
و نزلت راسها و مشت عشان تنزل من الدرج...
هو...
حس بقلبه من بين ضلوعه بيطلع و يعانق هالملاك...
وقف العربية و قفت رجوله و وقفت روحه و وقف قلبه...
عندها..
هالطلة..
أحلف بربي ان أجمل ملكة..
ما توصل لجمالها و هيبتها...
يا ويليييييييييييييه...
-بلع ريقه-
الشمس..
معطية راما هيبة بأشعتها اللي محايطة جسمها...

عيونه... تبرق...
و هو يتأمل ملامحها...
و قلبه... يرجف..
و هو يتفدا خطاويها...
و ريقه...نشف...

و أول ما حطت راما رجلها على الارض في نهاية الدرج ..
رفعت راسها..
وقفت...

التقت عيونها بالحرمة العجوز اللي قاعدة على الكرسي و ولدها وراها...
فرح تأشر لراما بهاي...

و راما تناظر عيون الولد و سرحت فيهم...
شوي و استوعبت ان فرح تكلمها...

نورا تطق راما من كوعها: بنت البنت تكلمك...
راما التفتت لفرح اللي مبتسمة لها بكل نعومة...
فرح : تعالي .. جدة تبي تسلم عليك..
بلعت راما ريقها... و تقربت ببطئ للحرمة العجوز..

ام بندر : يا هلا يا هلا... انتي راما..

بندر لا شعوريا رد : ايه يمه... هاذي – سكت شوي- راما...
راما قلبها وصل لحلقها.."اشدخلك انت.. وه بس فديت الملقوفين"
مدت يدها بتوتر و الجدة مسكتها بحنان و لفت يدها الثانية عليها كأنها تحضن اليد...
راما بصوتها المبحوح: كيفك يمه؟؟
الجدة : بخير يا بنتي.. و انتي شلونك؟؟؟
راما : بخير دامك بخير...
الجدة تناظر يد راما : سلامتك يا بنتي .. ما تشوفين شر..
راما ناظرت يدها بعفوية و ابتسمت و ردت ناظرت الجدة : الشر ما يجيك يمه..
تطالع فرح جبيرة راما و تبتسم بخبث : يا سلاااااااام مين هذا اللي يحبك هاه؟؟؟
كان مرسوم على جبيرة راما قلب بالاحمر و مكتوب بالأسود العريض أحبك يا روح قلبي...
راما ضحكت بصوتها المبحوح و يدها ترجع شعرها من قدام : هههههه.. ايش دخلك يا ملقوفة انتي " ما ألومك طالعة على خالك فديته"
الجدة تتأمل لبس راما و همست بتأنيب: يا بنتي ليش لابسة أسود.. ؟؟؟
راما تلعثمت:..........
كانت راما لابسة و لأول مرة تنورة سودا طويلة يعني ميد توصل لفوق الكعب
بـ 5 سم بلوزة سودا تي شيرت سادة بس مكتوب من ورا آرماني بالذهبي العريض المزين بالكرستالات و السترس...
و كوتش ر